• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

7 ضربات جوية للتحالف تدك وحدات تكتيكية لـ«داعش» في سوريا

المعارضة تتقدم نحو آخر مطار عسكري لجيش الأسد بإدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» أمس، أن مقاتلاتها سددت 7 غارات مستهدفة مواقع التنظيم في سوريا، أسفرت عن تدمير وحدات تكتيكية ومركبة للإرهابيين. في وقت أحرزت فصائل المعارضة السورية وبينها جبهة «النصرة» أمس، تقدماً كبيراً باتجاه مطار أبو الظهور العسكري، آخر نقطة عسكرية تابعة لقوات النظام في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، وسط معارك شرسة مستمرة في محيط المنشأة الاستراتيجية، أوقعت 16 قتيلاً من قوات الأسد و18 للكتائب المقاتلة. وفيما صمدت هدنة الزبداني قبالة الحدود اللبنانية بريف دمشق لليوم الثاني على التوالي، شنت مروحيات النظام قصفاً بأكثر من 20 برميلاً متفجراً على مدينة داريا في ريف دمشق، تزامناً مع قصف على مواقع المعارضة بمدينة دوما، في ظل تزايد هجمات الجيش الحكومي على الغوطتين الشرقية والغربية بشكل غير مسبوق. بالتوازي، كشفت وكالة «دفاع برس» التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، مقتل ضابط برتبة نقيب في «الحرس الثوري» في معارك جبال اللاذقية، بينما أكد صفحة «تقارير الحرب في سوريا والعراق» على موقع فيسبوك، والتي يديرها ناشطون إيرانيون مناصرون للثورة السورية، أن أكثر من 17 عنصراً من ميليشيات «فاطميون» الأفغانية سقطوا قتلى أثناء مشاركتهم في المعارك بجانب قوات الأسد، خلال أغسطس الحالي. وقال مدير المرصد السوري الحقوقي رامي عبد الرحمن «تشن فصائل المعارضة المسلحة وبينها (النصرة) ومقاتلون من فصائل إسلامية متحالفة معها، منذ مساء الخميس، هجوماً عنيفاً على مطار أبو الظهور العسكري الاستراتيجي المحاصر منذ أكثر من عامين، وقد تمكن المهاجمون من السيطرة على البوابة الرئيسية للمطار من الجهة الشمالية وعلى نقاط عدة عند أطرافه». وأوضح المرصد أن «أعداداً كبيرة من المقاتلين هاجموا المطار تتقدمهم مجموعات (انغماسية) أي (انتحارية) اقتحمت بوابة المطار الرئيسية بوساطة دراجات نارية». ولا تزال المعارك مستمرة بين الطرفين، وتترافق مع غارات جوية مكثفة ينفذها الطيران التابع للنظام على محيط المطار الواقع جنوب شرق مدينة إدلب، مع قصف عنيف لمواقع المقاتلين. وتسببت المعارك والتفجيرات والقصف بمقتل 16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و18 عنصراً من «النصرة» وحلفائها. ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن مصدر عسكري أن «الوحدات المدافعة عن مطار أبو الظهور في ريف إدلب، وباسناد سلاح الجو تتصدى لمحاولات اعتداء على المطار وتقضي على أعداد من (الإرهابيين) وتدمر أسلحتهم ومعداتهم». وسمع دوي انفجار عنيف صباح أمس في منطقة صوامع الحبوب ببلدة سراقب بريف إدلب والتي تعد مقراً لأحد الفصائل الإسلامية، وتضاربت المعلومات، فيما إذا كان ناجماً عن انفجار سيارة بالمنطقة أو انفجار في مستودع ذخيرة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة. ونفذت «النصرة» والمقاتلون المتحالفون معها قبل 3 أيام هجوماً مماثلاً على المطار قتل فيه 10 من المهاجمين، لكنه باء بالفشل. وباتت محافظة إدلب بمجملها خارج سيطرة قوات النظام، باستثناء هذا المطار وبلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون شيعة وتدافع عنهما ميليشيات موالية للنظام و«حزب الله» اللبناني. في دمشق، قتل شخصان بينهم امرأة وأصيب 7 آخرون بجروح جراء سقوط قذائف على أحياء سكنية، وفق الإعلام السوري الرسمي. وسقطت 7 قذائف على الأقل وسط العاصمة كما استهدفت 5 قذائف أخرى منطقة جرمانا التي يقطنها دروز ومسيحيون في ضاحية دمشق وتسيطر عليها قوات النظام، وفق ما أحصت صفحة «يوميات قذيفة هاون في دمشق» على موقع فيسبوك. وقال المرصد إن القذائف استهدفت مناطق أبو رمانة وساحة الأمويين والصالحية وحي التجارة في العاصمة. وفي ريف دمشق، أفاد المرصد عن غارات جوية شنتها قوات النظام واستهدفت مدينتي دوما وداريا وبلدة مديرا في الغوطة الشرقية. كما سقطت قذائف على مدينة معظمية الشام بالغوطة الغربية وتسببت بمقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح، وفق المرصد. وفي جبهة الزبداني، ساد هدوء في المدينة وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب لليوم الثاني من هدنة بدأت صباح أمس الأول. وتجددت اشتباكات، بحسب نشطاء، في ريف حلب الشمالي بين الفصائل المسلحة والجيش السوري، ما أدى إلى مقتل مسلح وسقوط عدد من الجرحى، أعقبها قصف للجيش السوري، في حين استمرت الاشتباكات في محيط قرية حرجلة بريف حلب الشمالي، بين الفصائل المسلحة من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى. كما جرت اشتباكات بين الطرفين في قريتي سندف وحربل بريف مارع، بينما جدد الجيش النظامي، قصفه لمناطق في محيط المطار كويرس العسكري المحاصر من قبل التنظيم الإرهابي بريف حلب الشرقي. وفجر التنظيم صباح أمس، سيارة مفخخة مستهدفا أحد حواجز الجيش الحر في مارع، في حين بدأت تعزيزات لفصائل المقاومة تصل إلى المدينة لمنع سيطرة الإرهابيين عليها. الأمم المتحدة: 1,25 مليون قتيل وجريح بالنزاع السوري نيويورك (وام) قال ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة أمس، إن عدد القتلى منذ نشوب الصراع المسلح في سوريا ارتفع إلى ربع مليون شخص في ما بلغ عدد الجرحى أكثر من مليون غالبيتهم من المدنيين العزل. وأضاف المسؤول الأممي أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع الإنساني في سوريا الليلة قبل الماضية، أن عدد النازحين داخل سوريا بلغ نحو 7.6 مليون، فيما ارتفع عدد اللاجئين إلى دول الجوار إلى حوالي 4 ملايين لاجئ في كل من الأردن ولبنان وتركيا والعراق. ودعا أوبراين مجلس الأمن إلى بذل أقصى جهده للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع في سوريا، مشيراً إلى حجم المعاناة والدمار اللذين شهدهما خلال زيارة قام بها مؤخراً إلى هذه البلاد المضطربة، مؤكداً أن الجهد الإنساني لا يمكن أبداً أن يحل محل العمل السياسي. ومن المقرر أن يزور أوبراين تركيا والأردن سبتمبر المقبل للاطلاع على جهود الاستجابة لاحتياجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا