• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

نجحا في السيطرة على قلوب الملايين حول العالم

«الملك ليو» و«الدون رونالدو».. إلى اللقاء في ميلانو!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أغسطس 2015

محمد حامد - (دبي)

منذ تتويج النجم البرازيلي كاكا بلقب أفضل لاعب في العالم عام 2007، لم يتمكن أي لاعب في العالم من الاقتراب من دائرة الصراع الملتهب بين ليونيل ميسي نجم البارسا وكريستيانو رونالدو ملهم اليونايتد السابق والريال الحالي، فقد سيطرا على لقب أفضل لاعب في العالم منذ عام 2007، وحتى الآن، وسجلا حضوراً لافتاً في جائزة أفضل لاعب في أوروبا، كما أن الفضل يعود لكل منهما في رفع وتيرة الإثارة ليس في الليجا ودوري الأبطال فحسب، بل في الكرة العالمية عموماً.

وجاء تتويج ميسي بلقب أفضل لاعب في أوروبا على هامش قرعة مرحلة المجموعات لدوري الأبطال، ليثير المزيد من موجات الجدل حول طبيعة العلاقة بين النجمين الكبيرين، وهو الوتر الذي أشبعته الصحف العالمية عزفاً، ويبدو أنها لن تتوقف قريباً، فقد تفاعلت صحيفة «آس» المدريدية مع الحدث ونشرت عبر غلافها صورة لميسي مبتسماً في اللحظة الأولى للإعلان عن تتويجه بلقب أفضل لاعب في أوروبا للموسم الماضي، بينما ظهر رونالدو شارداً.

وعنونت صحيفة «آس» مع صورة ميسي ورونالدو، قائلة: «إلى اللقاء في ميلانو»، في إشارة إلى أن البارسا والريال قد يصلا إلى نهائي النسخة الحالية للبطولة القارية، وحينها سوف يتجدد الصراع بين ميسي ورونالدو على اللقب القاري وعلى الأمجاد والألقاب الشخصية، وعلى الرغم من أن الصحيفة مدريدية فإنها نشرت صورة ميسي مبتسماً، وقد يكون عنوانها موجهاً لرونالدو، وليس ميسي، في إشارة إلى أن «الدون» يعلن التحدي من الآن، ويتطلع إلى الوصول إلى نهائي دوري الأبطال وإسقاط ميسي والبارسا، في حال كانا طرفاً في نهائي سان سيرو بميلانو، والذي يقام في نهاية مايو المقبل، وهو ما حرصت الصحيفة على قوله في تفاصيل رصدها للحدث، حيث قالت: «نعم رونالدو هو الذي صفق لميسي هذه المرة، ولكن الصراع لم ينتهِ بعد، إلى اللقاء في سان سيرو في مايو المقبل».

من ناحيتها احتفلت الصحف الكتالونية بإنجاز ميسي الجديد، والذي أضافه إلى سلسلة لا نهاية لها من الألقاب الشخصية، أهمها أفضل لاعب في العالم 4 مرات، وأفضل لاعب في أوروبا عام 2011، وغيرها من الألقاب الشخصية، فعنونت: «الملك ميسي» وحرصت على نشر الصورة المعبرة، في لحظة تسلم النجم الأرجنتيني لجائزة الأفضل أوروبياً من ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا، بينما ظهر رونالدو خلفهما، وقد غابت عنه الابتسامة.

في حين قالت صحيفة «موندو ديبورتيفو»: إن البارسا وجماهيره عاشوا يوماً رائعاً، فقد أسفرت القرعة عن وقوع الفريق في مجموعة جيدة نوعاً ما مع أندية ليفركوزن وروما وباتي، كما أن تتويج ميسي بلقبي أفضل لاعب في أوروبا وصاحب أجمل هدف في النسخة الماضية للبطولة القارية كان من الأحداث السعيدة، وتابعت الصحيفة: «البارسا وميسي يكتسحان جوائز اليويفا هذه المرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا