• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أول ألماني يحترف في «المان يونايتد»

شفاينشتايجر.. «قلب الأسد»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أغسطس 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

وجوده على أرضية الملعب تبعث الطمأنينة في كل من حوله.. تعاونه مع زملائه وحسن رؤيته لمختلف أرجاء المستطيل الأخضر تجعل منه قائداً ناجحاً، من نوعية النجوم الكبار، الذين حفروا أسماءهم بحروف من نور في تاريخ كرة القدم.. وهذا ما صنعه مع ناديه الأول بايرن ميونيخ، حيث حصل معه على العديد من البطولات المحلية والقارية والعالمية على امتداد 13 سنة، وما إن بلغ سن الـ31 حتى شعر بضرورة التغيير واكتشاف عالم جديد.. وجد النجم الدولي الألماني الشهير «باستيان شفاينشتايجر» ضالته المنشودة في مانشستر يونايتد الإنجليزي، الذي وافق على التعاقد معه لمدة ثلاث سنوات بناء على طلب وإلحاح من الهولندي لويس فان جال المدير الفني لبايرن ميونيخ بموجب عقد قيمته عشرون مليون يورو، بعد أن رفض النادي البافاري التجديد له بنفس المدة.

مجلة «فرانس فوتبول» أفردت له صفحة تحت عنوان: «شفاينشتايجر.. مسألة لياقة جيدة»، وكتبت تقول: حتى إذا كان المراقبون الرياضيون لا يصدقون أن شفاينشتايجر كان في بايرن ميونيخ أشبه بـ«تمثال الحرية» في نيويورك، أو أشبه باللاعب «ريان جيجز» في ملعب أولد ترافورد.. فهذا أمر يعنيهم، ولكن تلك هي الحقيقة الناصعة، فهذا النجم يمثل تاريخاً قديماً مع النادي البافاري يمتد إلى 17 عاماً، وبدأ اللعب كمحترف، وهو في الثامنة عشرة من عمره تحت قيادة المدرب القدير أوتمار هيتزفيلد.

وأضافت: لقد سلك «شفايني» وهذا هو الاسم الذي يحب أن ينادى به، نفس طريق العظماء بيكنباور وجيرد موللر وهونيس ورومينيجي، وكان توقيعه لمانشستر يونايتد في يوليو الماضي بمثابة منعطف جديد ومهم في مشواره الكروي، يأمل أن يحقق من خلاله المزيد من الألقاب والإنجازات مع المدير الفني الهولندي لويس فان جال، الذي سبق أن دربه في بايرن ميونيخ خلال الفترة من 2009 إلى 2011.

ورغم أن الكثيرين من عشاق شفاينشتايجر- الذين يلقبونه بـ«قلب الأسد»- قد غضبوا كثيراً لرحيله إلى المان يونايتد، فإنهم تفهموا بعد ذلك وجهة نظره وتفهموا أيضا أن ناديهم لم يوافق على مد عقده إلا لمدة سنة واحدة، وهو ما رفضه اللاعب. ولأن البعض علل رحيله من البايرن بسبب الإصابات، التي لاحقته طوال السنوات الثلاث الأخيرة، فقد حرص فان جال على ألا يشركه أساسياً من أول مباراة في الدوري الإنجليزي ولا حتى ثاني مباراة، وإنما كان يدفع به بديلاً خلال المباراة حتى يساعده على استعادة عافيته تدريجيا ولكي لا يتعرض للإصابة مجدداً ثم دفع به أخيراً من بداية المباراة في لقاء نيوكاسل في الأسبوع الثالث للدوري يوم السبت الماضي.

والحقيقة أن الإصابات هي التي كانت تدفع الإسباني بيب جوارديولا مدربه في البايرن إلى عدم إشراكه كأساسي إلا في 15 مباراة فقط في «البوندسليجا» طوال الموسم الماضي 14/‏‏2015، وإن كان جوارديولا قد اعترف بأن «شفايني» عندما يكون سليماً، وفي حالته الطبيعية فإنه يصبح لاعباً في القمة ولا يقارن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا