• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سلاح ذو حدين

«المصروف»..صداع في رؤوس أولياء الأمور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أغسطس 2015

هناء الحمادي ( أبوظبي)-

هناء الحمادي ( أبوظبي)

يعتبر «المصروف المدرسي» للأبناء من الموضوعات اليومية التي تحتاج إلى حكمة من الآباء في التعامل معها ، وكذلك طرق نفسية واجتماعية معينة حتى يمكن تحقيق الغرض منه، وإن كان بعض أولياء الأمور يعتقد أن منح الأبناء مصروفاً كبيراً، يحفزهم على المذاكرة والاجتهاد في مدارسهم، فإن هناك من يرى أن المصروف الزائد عن الحاجة قد يدفع الأبناء إلى ارتكاب سلوكيات غير سوية.

ورغم أن المصروف المدرسي عادة متبعة منذ زمن طويل، الهدف منها تلبية احتياجات الطفل وشراء ما يريد خلال فترة وجوده في المدرسة ، وكذلك تعليمه مسؤولية وأهمية المال منذ صغره ،لكنها رغم ذلك تخلق متاعب كثيرة للأبوين ، مثلما يحدث عندما يصر الطفل على الحصول على مصروفه أو زيادته من حين لآخر دون أي اعتبار لظروف العائلة.

ويؤكد أخصائيو التربية أن عادة المصروف لها سلبياتها وإيجابياتها، لكن الأخيرة يمكنها أن تتفوق على الأولى في حال ضبطت الأمور بشكل جيد من قبل الأسرة التي يجب ألا تمنح أبناءها فوق احتياجاتهم، حتى يمكن لهم من خلال هذا المصروف أن يتعلموا كيف يصنفون أولوياتهم، وكيف يعدون لأنفسهم ميزانية صغيرة تضمن تلبية احتياجاتهم الأساسية؟

أهمية المال

و يرى أحمد السويدي – الطالب في الصف لثاني عشر في معهد التكنولوجيا التطبيقية بأبوظبي، أن مصروفه اليومي يكفي حاجته، من المأكل والمشرب في المدرسة، فمبلغ 20 درهماً يتوزع بين العصير والسندويشات بمختلف أنواعها، وقد يبقى القليل من المصروف يمكن ادخاره لليوم الثاني ، ويضيف :«الاعتدال في المصروف هو الأنسب للطالب فلا يعطى أكثر من حاجته أو أقل ، لأن زيادة المصروف بدرجة كبيرة يُعلم الطالب الإسراف واللامبالاة وعدم تقدير أهمية المال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا