• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

بدء محاكمة مغتصبي الطالبة في الهند ووالد الضحية يطالب بإعدامهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

نيودلهي (وكالات) - بدأت في نيودلهي، أمس، محاكمة المتهمين الخمسة بالاغتصاب الجماعي لطالبة، عمرها 23 عاماً، في واقعة أسفرت عن وفاتها، وأثارت غضباً اجتاح البلاد. ووصل خمسة من المتهمين الستة إلى المحكمة بالمنطقة الجنوبية من العاصمة الهندية، بعد نقلهم من السجن المحبوسين فيه حالياً، والمحاط بحراسة مشددة.

وأثار الاعتداء على طالبة العلاج الطبيعي التي اغتصبت وضربت بوحشية، قبل إلقائها من حافلة متحركة، اهتمام وسائل الإعلام العالمية، واحتل عناوين الصحف.

وقال ممثلو ادعاء إن اختبارات الحمض النووي، التي أجريت على ملابس تحمل آثار دماء ومسحات من الجثة، أثبتت وجود صلة بين الرجال الخمسة وحدث متهم بالضلوع في حادث الاغتصاب والقتل، مما يوفر أدلة يقول الادعاء إنها ستكفي لإدانة المتهمين.

ودعا والد الضحية القضاء، أمس، إلى إصدار حكم سريع، مطالباً بإعدام المتهمين شنقاً. وفي الوقت الذي حاول فيه محامي الدفاع إقناع المحكمة العليا بنقل القضية إلى خارج نيودلهي، لتفادي أن يؤثر الاستنكار الشديد الذي تثيره القضية على حيادية القضاء، اعتبر والد الضحية أن أسرته لن تعرف الراحة قبل صدور الحكم.

وصرح والد الضحية «لقد أنهينا مراسم الحداد لابنتي في القرية، لكن حدادنا لن ينتهي قبل صدور الحكم. وروح ابنتي لن تستريح إلا بعد معاقبة المذنبين». ويتعذر ذكر اسم والد الضحية بموجب القانون المتعلق بقضايا الاغتصاب. وقال قبل بدء المحاكمة أمام محكمة الجنايات «من واجب المحكمة والقضاة العمل على أن يصدر الحكم سريعاً، وأن يتم إعدام كل المتهمين شنقاً». وتابع «لا يحق لأي إنسان أن يظل حياً بعد ارتكابه مثل هذه الجريمة المروعة». وأعلنت المحكمة العليا من جهتها أنها تدرس طلب نقل القضية إلى خارج نيودلهي، والذي تقدم به أحد المتهمين، ويدعى موكيش سينغ، إذ يخشى عدم حصوله على محاكمة عادلة، بسبب الأجواء المشحونة التي تحيط بالقضية.