• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

التجربة المحلية تعزز فرص دخولهن المجال

نساء يناضلن لإيجاد موطئ قدم في «الفضاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 فبراير 2017

رغم سيادة الفكرة النمطية القائلة إن قطاع الفضاء حكر على الرجل، إلا أن دولاً كسرت هذه القاعدة، ودخلت النساء الشغوفات بعلوم الفيزياء والرياضيات وعلوم الكمبيوتر المجال من بابه الواسع، وهذا ما تؤكده التجربة الإماراتية، حيث تمثل النساء العاملات بقطاع الفضاء 35% من مجموع العاملين بوكالة الإمارات للفضاء، متخطية دولاً رائدة في صناعة الفضاء.

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

الريادة الإماراتية في مجال الفلك، والإصرار على تقاسم التجربة مع دول أخرى، من خلال جهود وكالة الإمارات للفضاء، التي تسهم في تأهيل الكوادر المواطنة، تشمل شابات مواطنات، نجحن في عرض ابتكاراتهن على هامش مؤتمر الفضاء العالمي، الذي استضافته أبوظبي مؤخراً، مؤكدات أن قطاع الفضاء، ليس حكراً على الرجل، بل هو مجال متاح لجميع من يمتلك الذكاء وحب الاستكشاف والنبوغ في المواد العلمية.

دعم الإقبال

تقول بشرى النقبي، التي تدرس الهندسة المعمارية وماجستير هندسة إدارة النظم، في معهد مصدر، إن ما يوفره المعهد من دعم في إطار بيئة علمية تحت إشراف خبراء عالميين يساعد في الإقبال على هذا المجال، موضحة أن الملاحة الفضائية تحتاج إلى كوادر إماراتية مؤهلة. وتلفت إلى أنها اختارت هذا المجال المليء بالتحديات لرغبتها في التميز، موضحة أنها تستفيد من المختبر الخاص بالفضاء بالمعهد، والذي يدار بيد خبراء أكفاء يسهمون في تسهيل استيعاب المواد العلمية عن طريق التجارب. وعن المشروع الذي تشارك به النقبي ومجموعتها من معهد مصدر، تقول إنه عبارة عن قمر صناعي تم تصنيعه بالمعهد بهدف أخذ صور للإمارات من الفضاء.

من جهتها، تقول زميلتها مهول الحمادي، التي تدرس ماجستير علوم الكمبيوتر تخصص هندسة الفضاء، إنه رغم التحديات التي تواجه القطاع، إلا أن صعوباته استهوتها لتستكشف هذا العالم الذي لا تصله إلا نخبة قليلة، موضحة أن جدية المرأة في العلم وحبها للاستكشاف يدفعها لاقتحام هذا المجال الذي يتطلب الجمع بين علوم عدة. وتشير إلى أنها استفادت من التدريب في «الياه ياسات»، واكتسبت خبرة كبيرة في أساسيات هندسة الأقمار الصناعية. وتأمل الحمادي في إنجاز بحث الدكتوراه في علوم الفضاء. في حين تقول هدى اليماحي، من معهد مصدر أيضاً تخصص ماجستير علوم الكمبيوتر، إن دخول المرأة لدراسة علوم الفضاء يتطلب دعم الأهل والدولة وهذا ما يحققه المعهد الذي يوفر إلى جانب البيئة والمختبرات الخبرات العالمية الرحلات الدولية لمختلف المحطات لاكتساب تجارب أعمق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا