• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تُزرع في الأجواء الباردة وتنتشر حالياً بالأسواق المحلية

الذرة والكستناء والفندال ثمار شتوية تبهج عشاق البر في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

عماد عبدالباري (رأس الخيمة) - تزامناً مع برودة الطقس، تشهد الثمار الشتوية الفندال والذرة والكستناء، إقبال مرتادي وعشاق المناطق البرية من المواطنين والمقيمين في رأس الخيمة، حيث انتشر بيعها في الطرقات والأسواق المحلية.

وقال المواطن مطر راشد المزروعي، إنه يجد في فصل الشتاء، ثماراً شتوية يستمتع بتذوقها، لافتاً إلى أنه بمجرد زيارته للأسواق، غالباً ما يتجه مباشرة إلى البحث عن الفندال، وأيضاً الذرة التي تكثر زراعتها في مناطق الإمارة، والتي تطرح طازجة من المزارع مباشرة، موضحاً أن مرتادي المناطق الصحراوية، خاصة في المزرع وعوافي والحمرانية برأس الخيمة يستمتعون بـ «شي» الفندال والكستناء والذرة على الحطب، وتناولها ساخنة.

وأشار ناصر الزعابي، إلى أن الكستناء التركية التي يفضلها تعد من الثمار الشتوية التي يحبها أبناؤه، وبمجرد توافرها بكثرة في الأسواق، يشتري منها لغرض «شيها» على الحطب في البر، منوها ًبأنه غالباً ما نقوم بوضع كميات كبيرة من الكستناء على الحطب المخصص للشواء لفترة زمنية تقترب من ربع ساعة، تكون حينها قد نضجت وشويت تماماً، فيتم تقشيرها وتناول «لبها» بعد أن يتحول لونها من أبيض مصفر إلى أصفر داكن. أما يوسف عبيد، فأكد أن الفندال من الثمار المفيدة، ويقول في هذا الشأن: كثيراً ما نتناول الفندال الأحمر المحلي أو السعودي، منوهاً بأنه يبلغ سعر الصندوق في الشتاء 25 درهماً، ويعد هذا الفصل من أفضل الأوقات لتناوله لدى الكثير من الأسر للذة طعمه.

وأضاف عبدالله الطنيجى أنه يفضل في الشتاء شي الذرة التي تزرع محلياً، أو المستوردة من السعودية، لما تتمتع به من مذاق رائع، مضيفاً أن سعر الصندوق يصل إلى 10 دراهم في الشتاء وذلك لوفرة المعروض.

وأشار المزارع علي إبراهيم، إلى أنه مع تغير فصول السنة وتبدل المناخ، تكتسي الأرض ثوباً جديداً مختلفاً، تزدهر فيه المزروعات والمنتجات، والآن مع دخول فصل الشتاء، بدأت المنتجات الزراعية المحلية تغزو الأسواق، ومحال بيع الخضراوات والفاكهة، علاوة على انتشار عدد من الباعة الجائلين لطرح تلك المنتجات الزراعية، خاصة الفندال «البطاطا الحلوة» والذرة الصفراء، مضيفاً أنه غالباً ما تتوافر تلك المنتجات المحلية، كما تباع في أسواق الخضراوات والفواكه والطرق المؤدية للمناطق البرية لتمكين مرتاديها من شرائها من دون عناء ومشقة دخول أسواق المدينة التي تشهد اكتظاظاً مرورياً، لافتاً إلى أن الفندال يزرع في الأشهر الباردة بداية من شهر أكتوبر. وفي الماضي، كانت زراعة الفندال تستغرق مدة طويلة تتراوح بين 4 و6 أشهر لاعتماده على السماد الطبيعي، أما في الوقت الحاضر، فتستغرق شهرين ونصف الشهر تقريباً باستخدام السماد الكيماوي. وأوضح علي إبراهيم: تنمو ثمار الفندال تحت الأرض، ومنها نوعان، الأول هو الفندال الأبيض، والثاني الفندال الأحمر. ويتراوح سعر كيلو الفندال حالياً بين 20 و 25 درهماً للكيلوجرام، حسب نوعه، أما الكستناء التركية والهندية فهي أيضاً يزداد الإقبال على شرائها نتيجة رخص سعرها، حيث يبلغ سعر الكيلو جرام 10 دراهم فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا