• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تعتمد التصميم القائم على نظام الفراغات المفتوحة

وحدات تخزين مبتكرة للمطابخ الحديثة توفر الراحة لربات البيوت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

ساهم التطور المذهل الذي نشهده في قطاع التقنية الحديثة في هندسة التصميم الداخلي، في تحقيق قدر من السرعة والسهولة في مزاولة حياتنا، وجعل محيطنا أكثر تنظيما وترتيبا، لما نحتاج إليه لنصل إلى ما نريده بسرعة أكبر، في وقت كنا نحتاج فيه إلى مزيد من الوقت في عملية جلب قطعة ما أو حتى البحث عما نحتاج إليه نظرا لاكتظاظ الأغراض في فراغ المنزل، وربما من أكثر الفراغات التي تحتاج إلى قدر من التنظيم والترتيب، هي خزائن المطابخ التي لم تصبح مجرد أبواب مرصوصة إلى جانب بعضها البعض وتحمل في أحشائها مجموعة من الأواني والصحون، والأكواب والمواد الغذائية وغيرها، وإنما نجدها صممت لتكون أسهل وأسرع عند ممارسة المرأة عملها، حيث أصبحت عملية جلب ما ترغب فيه أكثر راحة بالنسبة لها، وهذه الخزائن تتميز بها تصاميم المطابخ الجيدة عن غيرها من المطابخ العادية.

خولة علي (دبي) - للتعرف إلى المزيد حول هذا النمط من الخزائن المبتكرة، يشير المصمم عمر أحمد موضحا: في كثيرا من الأحيان نجد المرء عندما يرغب في تركيب وتجهيز فراغ المطبخ، ينظر إلى الشكل الخارجي للخزائن والدواليب وعملية توزيعها ورصها إلى جانب بعضها البعض في مساحة معينة محددة من فراغ المطبخ، فلا ينظر أو يعير الأجزاء الداخلية وما هو خلف هذه الأبواب الصغيرة او في أحشائها من خانات أو أرفف أو جرار، وغيرها الكثير أي أهمية تذكر.

مطابخ ذكية

ويضيف عمر أحمد: لكن ما نشاهده الآن من تطور مذهل في تصميم المطابخ، فلأنه لا يهتم المصمم فقط بالفراغ الحيوي، فهو ليس مجرد فراغ لممارسة نشاط الطاهي، وربما هذا ما نشاهده بكثرة في تصاميم المطابخ المفتوحة التي تسير على نظام التصميم الأميركي، وتصاميم المنازل القائمة على نظام الفراغات المفتوحة، ونظرا لكون هذا الفراغ لابد أن يتماشى ويسير على وتيرة الحياة المتسارعة، ويصمم وفق متطلبات الحياة في الوقت الراهن، فإن المصممين لقطاع المطابخ ينطلقون بأفكارهم إلى البحث عن تقنيات تساهم في تحويل المطابخ إلى مطابخ ذكية، من خلال جعل خزائنها أكثر ابتكارا في عملية تخزين معدات الطبخ، أو عند استدعاء أي قطعة محفوظة في هذه الخزانة.

ويوضح عمر أحمد قائلاً: لنجاح التعاطي مع مفردات المطبخ لابد في البداية أن يكون المطبخ مصمماً بطريقة تحقق المرونة والسرعة عند ممارسة النشاط فيه. وهذا الأمر إنما يجعل المرء أكثر تنظيما في وضع الأشياء، إلى جانب إكساب الفراغ قدرا من الترتيب وتنظيم المواد والقطع فيها ضمن الاحتياجات دون المبالغة في تكديس الأغراض فيه. ودائما نؤكد أن المطبخ الحديث هو المكان الذي يستطيع أن يجمع بين أعداد أصناف الطعام وأي نشاط آخر، بحيث يتم تناول الطعام فيه، وهذا ما جعل بعض المنازل الحديثة، تكتفي بمساحة متسعة في المطبخ لتناول الطعام فيه، وإلغاء الغرفة الخاصة لتناول الطعام نظرا لقلة استخدامها.

ويشير عمر أحمد موضحاً: لو نظرنا في طيات المطابخ لوجدنا أنها تتكون من مجموعة من وحدات خزائن، موزعة بطريقة عملية مدروسة بحيث تحقق الراحة وسهولة الحركة لمزاولي النشاط فيه، ونظرا لأهمية عملية توزيع والوحدات في فراغ المطبخ، فإن عملية تصميم هذه الوحدات لا يقل أهمية عن ذلك، والكثيرون يشكون من صعوبة تناول أغراض المطبخ بالسرعة التي ينشدونها، وأيضا تكديس هذه المواد بطريقة مزعجة، الأمر الذي يجعل مهمة الطبخ متعبة وصعبة في الوقت ذاته. فعملية تحويل وحدات المطبخ من وحدات عادية إلى أخرى مبتكرة وذكية، جعل مهمة التعامل مع هذا الفراغ شيقة ومريحة وسريعة في الوقت ذاته. وهذه المهمة تحتاج إليها سيدة المنزل حتى تستطيع تحضير الوجبات لأسرتها بمزيد من الهدوء والسهولة في التعاطي مع هذه الوحدات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا