• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

مركز الفروسية التابعٌ لشقيق تميم يقلص أنشطته في بريطانيا ويخفض رواتب مدربيه

التايمز: أزمة «الشقب» مستمرة وقطر لا تزال عاجزة عن تسديد ديونها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2018

دينا محمود (لندن)

في مؤشرٍ جديدٍ على فداحة الخسائر المالية التي تلحقها العزلة الخليجية والعربية المستمرة منذ نحو ثمانية شهور بالنظام القطري، كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية المرموقة النقاب عن تفاقم المشكلات التي يعاني منها مركز «الشقب» للفروسية، الذي يرأس مجلس إدارته أحد أشقاء أمير قطر تميم بن حمد، والذي أماطت الصحيفة نفسها اللثام قبل أسابيع قليلة عن أنه مَدِينٌ بأموالٍ طائلة لعددٍ من كبار مدربي الخيول البارزين في المملكة المتحدة وأوروبا.

وأشارت «التايمز» إلى أن هذا المركز، الذي تفوق ديونه مليون جنيه إسترليني (ما يزيد على مليون و414 ألف دولار)، لم يفِ بعد بمستحقات المدربين الدائنين له جميعاً، وأنه يعمل على تقليص أنشطته في المملكة المتحدة، بل وتخفيض بعض رواتب المتعاملين معه كذلك.

وشدد التقرير الحصري، وهو الثاني من نوعه خلال أقل من شهر، على أنه في الوقت الذي حصل فيه بعض مدربي الخيول البريطانيين والأوروبيين على مستحقاتهم من الدوحة، فإن آخرين منهم لم يتلقوا سوى دفعاتٍ منها فحسب.

وفي هذا الصدد، نقل التقرير، الذي أعده مارك سوستر الصحفي المتخصص في أنباء الفروسية وسباقات الخيل، عن أحد المدربين الدائنين للمركز قوله إنه لم يحصل إلا على ثلث مستحقاته، التي شدد على أن إجماليها يزيد على 200 ألف جنيه إسترليني (نحو 281 ألف دولار)، وهو مبلغ يشكل وحده نحو 20% من ديون المركز القطري، الذي يدير أنشطته الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، وهو كذلك رئيس اللجنة الأولمبية في الدوحة.

ويأتي تقاعس النظام القطري عن تسديد ديونه، التي سبب له افتضاح أمرها مطلع الشهر الجاري إحراجاً واسع النطاق على الساحة الرياضية الدولية، بالرغم من أن كبار مسؤولي «الشقب» كان قد تعهدوا بأن يحصل كل المدربين على مستحقاتهم بالكامل «خلال أسابيع». ... المزيد