• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعد 6 سنوات من التطوير ووصول العدد إلى 9890

المدرب «الوطني» الآسيوي.. «غـريب في داره»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

معتز الشامي (سيدني)

إذا أردنا الحديث عن تطوير الكرة الآسيوية، فلا بد من ذكر أهمية دور المدرب الوطني في القارة الصفراء، لأنه الأقدر على معرفة مشكلات اللعبة ونفسيات اللاعبين، والأقرب إلى باقي عناصر اللعبة، لما له من قدرة على النبوغ متى ما أتيحت له الفرصة، وإذا كان المدرب الوطني في غرب آسيا يجد الإهمال وانعدام الثقة مطلين برأسيهما عند كل مرة يتولى فيها المسؤولية، لاسيما أن إدارات الأندية تصبر على الأجنبي، وإن كان أقل في القدرات الفنية والقيادية من «ابن البلد»، فالأمر أيضاً يحدث في دول شرق ووسط وجنوب آسيا، ولكن بمعدلات أقل. وهذا الأمر دفعنا لإلقاء الضوء على هموم «المدرب الآسيوي» في دول القارة، والذي بات غريباً في وطنه وداره، ولا يجد المساندة أو الدعم الكافي، سواء من الإعلام أو المسؤولين.

ومن واقع مستندات الاتحاد الآسيوي، الذي اهتم بتطوير قدرات مدربي القارة منذ أكثر من 6 أعوام، وتحديداً مع بداية نشر الاحتراف في القارة الصفراء، فقد حصل ما يقرب من 9890 مدرباً على رخصة مزاولة المهنة وتولي قيادة الأندية والمنتخبات والمراحل السنية من بين 47 دولة تشكل دول القارة الصفراء.

وسيطرت اليابان وكوريا على العدد الأكبر من المدربين برصيد 4990 مدرباً مؤهلاً، يعملون داخل الدولتين منهما ما يصل إلى 90% من تلك الأعداد، بينما باقي الـ10% يعملون في الدول المجاورة في شرق القارة، ويتنقلون بين دورياتها وفرقها الصغيرة. وتمتلك الصين 1800 مدرب مؤهل أيضا، يعملون جميعاً في الأندية الصينية والأندية المجاورة، خصوصاً في مجال تدريب الناشئين.

أما عن دول غرب آسيا، فهي تضم 1350 مدرباً وطنياً مؤهلاً بمختلف درجات رخصة التدريب، لكن الجانب الأكبر منهم لا يعمل بشكل احترافي، بينما معظمهم مرتبطون بوظائف صباحية ومسائية، ويعتبر التدريب مهنة إضافية لديهم.

أما باقي دول آسيا، فيوجد بها 1750 مدرباً مؤهلاً بشكل أكاديمي في أكثر من 30 دولة، وهو عدد قليل، ولكن يعتبر طبيعياً في ظل غياب الاهتمام اللازم باللعبة في تلك الدول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا