• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بروفايل

عموري.. قلب «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

عمر عبد الرحمن فرض نفسه في البطولة وسرق الإعجاب وخطف الأنظار، فهو مايسترو في وسط الملعب ،من أفضل صناع للعب في القارة الصفراء، وأخطرهم بشهادة الجميع، يجيد التمريرات الحاسمة في منطقة الجزاء وتنويع اللعب، يمتلك المهارة الفردية التي تؤهله لاختراق أي دفاع سواء بتمريراته أو مراوغاته، سطع نجمه مع ناديه العين بدوري أبطال آسيا الموسم الماضي، ويواصل تألقه الدائم مع المنتخب الإماراتي في جميع المراحل السنية التي مر بها، هو صانع الفرحة كما لقبه علي مبخوت زميله بالمنتخب، بعد صناعته لهدفي اللاعب نفسه في الدور الأول للبطولة الآسيوية. كانت الأوضاع صعبة على اللاعب قبل خوض غمار البطولة الآسيوية، حيث تعرض للإصابة في مباراة السعودية بنصف نهائي كأس الخليج وخرج على إثرها، إلا أنه عاد بعد ذلك وشارك في أولى مباريات المنتخب مع المنتخب القطري، وأطمأنت الجماهير بعد ذلك على جاهزية عموري ليكرر تألقه في المباريات المتبقية، وتعول الجماهير الإماراتية على اللاعب وزملائه، في مواجهة حامل اللقب في ربع النهائي اليوم، من أجل تحقيق المطلوب والتقدم لتحقيق الحلم الآسيوي الكبير.

ولد عموري في العشرين من سبتمبر 1991، وتدرج مع نادي العين في مراحله السنية، غير أنه أستدعي لتمثيل الفريق الأول في سن الـ 17، لكن لم يكن يشارك بصورة دائمة، وظل يشارك مع فريق الرديف، وكانت أول مباراة رسمية للاعب في عام 2009 بدوري المحترفين، وتحصل على ألقاب عدة مع نادي العين، أهمها كأس رئيس الدولة، وبطولة الدوري مرتين متتاليتين، وكأس الخليج العربي بالمسمى القديم، كما تمكن من قيادة العين في الموسم الماضي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا. وعلى مستوى المنتخب، لم يحالف عموري الحظ بالمشاركة مع منتخب الشباب في كأس آسيا التي تحصل عليها 2008 بسبب الإصابة، وبعد ذلك في كأس العالم للشباب، إلا أنه شارك مع المنتخب الأولمبي في كأس البطولة الخليجية للمنتخبات الأولمبيه، وساهم في تتويج المنتخب بتلك البطولة، ثم حصد فضية الآسياد في جوانزو، وتأهل إلى أولمبياد لندن 2012، وبعد ذلك نجح في الحصول على كأس الخليج الـ21 مع المنتخب الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا