• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قاد كوريا الجنوبية بهدفين في الشباك الأوزبكية

«مين» في «المربع الأخير»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

ملبورن (أ ف ب)

أكد المهاجم سون هيونج مين نجوميته وقاد كوريا الجنوبية إلى نصف نهائي كأس آسيا 2015 لكرة القدم للمرة الرابعة في آخر خمس مناسبات بتسجيله هدفي الفوز 2 - صفر في الوقت الإضافي أمام أوزبكستان أمس في ملبورن، وتلتقي كوريا الجنوبية في نصف النهائي الاثنين المقبل في سيدني الفائز من مباراة إيران والعراق التي تقام اليوم في كانبرا.

ونجحت كوريا الجنوبية بتسجيل هدفين لأول مرة في النهائيات الحالية، بعد أن سجلت 3 أهداف فقط في ثلاث مباريات في الدور الأول، لكنها كانت كافية لمنحها 3 انتصارات على عُمان بهدف تشو يونج تشول، الكويت بهدف نام تاي هي، ثم أعادت أستراليا المضيفة إلى أرض الواقع بهدف لي جونج هيوب بعد أن كانا قد ضمنا التأهل إلى ربع النهائي.

وفشلت أوزبكستان بالثأر من كوريا الجنوبية التي وقفت حائلاً بينها وحلم التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولي في تاريخها، بعد أن انتزعت نقطة منها في طشقند 2 - 2 وفازت عليها 1 - صفر في سيؤول في الدور النهائي من تصفيات البرازيل 2014.

كما فشلت في بلوغ نصف النهائي مرة ثانية في مشاركتها الرابعة على التوالي في ربع النهائي، إذ فرض هذا المنتخب نفسه من اللاعبين الأساسيين في القارة الآسيوية منذ استقلاله عن الاتحاد السوفييتي فتأهل إلى النهائيات منذ 1996، وخاض في أستراليا مشاركته السادسة، بيد أنه عجز عن تكرار نتيجة 2011 في قطر حين وصل إلى دور الأربعة وحل رابعاً، وتحتفل كوريا الجنوبية في أستراليا 2015 بعلاقة أكثر من 55 عاماً «58 عاماً بالتحديد» مع كأس آسيا التي توجت بلقب نسختيها الأوليين عامي 1956 و1960 لكنها فشلت منذ حينها في الارتقاء إلى الدرجة الأولى من منصة التتويج.

وسقطت كوريا في المتر الأخير عام 1972 بالخسارة أمام إيران بعد التمديد، ثم عام 1980 أمام الكويت صفر - 3، وصولاً إلى 1988، حين منيت بخسارة مؤلمة جاءت بركلات الترجيح أمام السعودية بعد حملة ناجحة من دون هزيمة انطلاقاً من التصفيات ووصولاً إلى مباراة اللقب.

وكانت ركلات الترجيح على الموعد القاسي مع الكوريين في النسخة الأخيرة عام 2011، حين أخرجتهم من الدور نصف النهائي على يد اليابان، ما جعل الأهداف الخمسة التي سجلها كو جا- شيول في النهائيات تذهب هدراً.

ومن المؤكد أن لكوريا الجنوبية مكانتها الكبيرة في آسيا، خصوصاً أنها مثلت القارة في نهائيات كأس العالم في النسخ الثماني الأخيرة، ويبقى أفضل إنجاز لها وصولها إلى الدور نصف النهائي عام 2002، حين استضافت النهائيات مشاركة مع اليابان التي يسعى الفريق الأحمر اللحاق بها، بعد أن توج باللقب القاري في أربع مناسبات «رقم قياسي».

وأجرى كل من المدربين تغييرين على تشكيلته الأخيرة، فدفع الألماني أولي شتيليكه مدرب كوريا الجنوبية بنجمه الأول سون هيونج مين ونام تاي هي بدلاً من هان كيو وون وكو جا تشيول المصاب، مقارنة بالتشكيلة التي فازت على أستراليا في نهاية الدور الأول، ومثله فعل مير جلال قاسيموف الذي أدخل سنجر تورسونوف ولطف الله توراييف بدلاً من جمشيد إسكندروف وجاسر حسنوف اللذين شاركا أساسيين في مباراة السعودية على الملعب عينه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا