• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. دام عزك يا بوسلطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

الاتحاد

دام عزك يا بوسلطان

يقول أحمد المنصوري: ما إن سمع أبناء الإمارات بيان وزارة شؤون الرئاسة عن استقرار الحالة الصحية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، إثر وعكة صحية ألمت به، حتى ضجت وسائل التواصل الاجتماعي وخدمات الرسائل النصية بالدعاء للشيخ خليفة من جميع أبناء الوطن والأخوة المقيمين بأن يمن الله عليه بالشفاء، ويحفظه ذخراً للوطن وأبنائه.

إن حب أبناء الإمارات لوالدهم وقائد مسيرتهم الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة هو حب فطري، نابع من الرضى والقبول الذي يحظى به الوالد القائد في نفوس أبناء الوطن، ووفاء لمن أحب شعبه وسهر على راحتهم وعاملهم بالإحسان ولم يدخر جهداً لتوفير سبل الراحة والاستقرار والسعادة لهم. فالشيخ خليفة سار على نهج والده القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأكمل مسيرة بناء الوطن والارتقاء بالمواطن، وسار بالوطن نحو التمكين والاستقرار وزيادة التقدم بما يضمن العيش الكريم لجميع أفراد الوطن. فأبناء الإمارات يفخرون بوالدهم «بوسلطان»، فهو الكريم ابن الكريم، وتربية وغرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله.

إن أبناء الإمارات أوفياء لقادتهم ويجازون الإحسان بالإحسان. فلا أجَلّ من إحسان الأب لأبنائه والراعي لرعيته. وما التفاف الشعب حول قائده والدعاء له بالشفاء والتعبير عن مشاعر الحب والعرفان نحوه إلا مظهر من مظاهر الوفاء. فالوفاء لأهل الوفاء، ومن لم يشكر الناس لا يشكر الله.. ففي الحديث الشريف: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم». فبالأمس التقت القلوب واجتمعت داخل الدولة وخارجها معبرة عن سعادتها بعد أن أكرمنا الله بأن منَّ على الشيخ خليفة بالشفاء، وارتفعت الأكفّ تضرعاً إلى الله الشافي المعافي بأن يحفظ رئيس الدولة ويشفيه شفاء لا يغادر سقماً، وأن يحفظ سموه لأبنائه، ليواصل مسيرة النمو والعطاء، وتستمر نهضة الدولة تحت قيادته الرشيدة في جميع الميادين. كما امتدت أيادي سموه البيضاء لتشمل الملايين من المنكوبين والمعوزين ومن ضاق بهم الحال ومختلف العباد من كل البلاد. ولم يفرق يوماً في مد يد العون والمساعدة لقريب أو بعيد ولا على أساس عرقي أو ديني أو طائفي.

تحالف "بيت القائد" في إيران

يرى سالم سالمين النعيمي أن إيران الحكومة والدولة، وإيران النظام الحاكم أمران مختلفان بالرغم من الاتفاق الخارجي، ولا غموض في ذلك إنْ كنا ندرك تركيبة وهيكل نظام الحكم في إيران، ومن هنا تأتي أهمية تناول مسمى «بيت القائد»، والذي يُراد به أن القائد الأعلى للثورة لا يدير أمور البلاد منفرداً، بل يجتمع في «بيته» أو مؤسسة الولي الفقيه آلاف الموظفين ما بين موظف إداري وخبير ...الخ من تخصصات مختلفة وتتبعه العديد من المؤسسات الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية ليعمل الجميع على تنظيم وتنسيق إدارة شؤون البيت وربطه بالمؤسسات الثورية الرئيسية وجناحها الاقتصادي بجانب التيارات الموالية لفلسفة الثورة، ليشاركوا جميعاً إذا تحدثنا بمثالية بعيدة عن الواقع في عملية صنع القرار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا