• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الصحافة الأفغانية مهددة مع اقتراب الانسحاب الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

كابول (الاتحاد)

كابول (الاتحاد)

يتخذ مقر معهد التطوير الإعلامي الممول أميركيا مركزاً له في مبنى من طابقين خلف باب فولاذي مصفح، تحرسه قوات أمنية مدججة بالسلاح، لا يمكنهم الولوج إليه سوى من خلال بصمات الأصابع المبرمجة عبر ماسح ضوئي.

وتم اتخاذ هذه الإجراءات الأمنية في الربيع الماضي بعد أن اتهمت حركة «طالبان» المعهد بأنه «مركز للغزو الثقافي الأميركي».

ومنذ سقوط نظام طالبان في عام 2001، أنفقت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 110.7 مليون دولار لتطوير وترويج إعلام منفتح لم يكن موجوداً في أفغانستان، حسب تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست».

وفي ذلك الوقت، قتل ما لا يقل عن 45 صحافياً محلياً وأجنبياً، وأصيب عدد كبير، ومع اقتراب رحيل القوات الأميركية، يظل مستقبل الصحافة الأفغانية مهدداً في واحدة من أكثر البيئات المعادية للصحافة في العالم.

وبعد ظهر أحد الأيام القليلة الماضية في مقر المعهد، حيث عُلّقت على الجدران صور بعض المراسلين المقتولين، بدأت «سميرة حامدة»، البالغة من العمر 33 عاماً تدريب 17 طالباً، جميعهم فتيات باستثناء طالب واحد، على أساسيات العمل الصحفي، وناقشوا دور الصحفيين في المجتمع الأفغاني والهجمات التي يتعرضون لها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا