• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دعوة بلاتر وبلاتيني لحضور النهائي

براون: هافانا تغني في حفل الختام لمدة 7 دقائق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

سيدني( الاتحاد)

أكد مايكل براون المدير، التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا، أن الاتحاد الأسترالي بالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وجهوا الدعوات منذ فترة طويلة لعدد من كبار الشخصيات الكروية في العالم، من بينها جوزيف بلاتر، وميشيل بلاتيني لحضور نهائي البطولة. وقال براون في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «إن عدداً كبيراً من كبار المسؤولين والوزراء في أستراليا سوف يحضرون النهائي سواء كان منتخب أستراليا طرفا فيه أم لا، وإن هذا سيؤكد للجميع أن هدفنا الأول هو الفوز بنجاح تنظيم البطولة، وتقديم نسخة غير مسبوقة من نسخ كأس آسيا، بغض النظر عن فوز الكنجارو باللقب من عدمه». وأضاف: «سوف تغني المطربة والراقصة هافانا براون في حفل الختام على ستاد أستراليا الأولمبي في سيدني، لمدة 7 دقائق، مصحوبة باستعراضات في 4 فقرات، وتدور معاني الرسالة التي نوجهها للقارة الآسيوية عن إيصال مشاعر الود والسعادة باستضافتهم في تلك الفترة، وبالرغبة في عودتهم إلينا في مرات مقبلة، وسوف نوجه الشكر إلى الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، لأنها هي التي أتاحت لنا فرصة الإلتقاء بكل دول آسيا في مكان واحد، واستضافتهم على أرضنا لتعريفهم بمكونات الحضارة في بلادنا». وعن سر النجاح في استضافة كأس أسيا، قال: «عملنا 3 سنوات ليل - نهار، قبل انطلاق البطولة، وكان هناك تعاون وثيق بين اللجنة المحلية المنظمة لأمم آسيا 2015 والحكومة الأسترالية والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وما نراه الآن في أستراليا هو مهرجانات كروية رائعة في خمس مدن، وهذه هي مظاهرة حب لكرة القدم الحقيقية».

عن أهداف أستراليا من تنظيم كأس آسيا، قال: «بعد أن نجحنا في الانضمام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم نسعى لأن نصبح لاعباً مؤثراً في كرة القدم بالقارة الصفراء، والطريقة المناسبة لتحقيق ذلك هي أن نظهر للعالم قدراتنا، ونبين لهم ما الذي يمكن أن تضيفه أستراليا للقارة الصفراء بعد أن أصبحت جزءا منها، وهذا لن يتحقق إلا بعلاقات وثيقة مع الاتحاد الآسيوي وبمساندة من الحكومة الأسترالية والعمل مع شركائنا في آسيا، وأعتقد أن تنظيم أمم آسيا 2015 على هذا النحو أظهر لكل الشركاء أننا جادون فيما نقول، وسوف تكون بطولة كأس آسيا ميلاد جديد لكرة القدم في أستراليا يقودها إلى نقلة نوعية هائلة جماهيريا وفنياً وتنظيمياً». وعن مشكلة التنقلات التي تعد الشكوى الوحيدة من كل الوفود في التنظيم، قال: «اللجنة المنظمة المحلية طلبت من الاتحاد الآسيوي أن تطبق هذا النظام لتقام المباريات في 5 مدن، ولم نستثن منتخبنا من ذلك، فقد لعب في 3 مدن، وكذلك المنتخبات الأخرى التي لها جاليات في مدن قد لا تتمكن من الانتقال لمشاهدة منتخبها.. وقد عمدنا إلى جعل أي فريق يلعب في أكثر من مدينة أيضاً من أجل زيادة شعبية اللعبة، وبناء عليه فقد ذهبنا بالمباريات للجماهير في مدنهم، وكان الأمر بالنسبة لنا سيصبح أسهل لو أننا استضفنا المنتخبات في مكان واحد، لكن أستراليا بلد غنية ومتنوعة وأعتقد أن تفاعل الجماهير كان جيداً، وأتفهم أيضاً أن البعض قد يرى صعوبة في هذا النظام على الرغم من أن وسائل المواصلات المختلفة متوافرة بشكل كبير».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا