• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رحلة المدرسة تستغرق ساعة ذهاباً وإياباً في بعض المناطق

50 دقيقة تربك حسابات أولياء الأمور في الفجيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

السيد حسن

السيد حسن (الفجيرة)

رفعت مؤسسة مواصلات الإمارات في الساحل الشرقي عدد الحافلات المدرسية التي تخدم المناطق البعيدة، تلبية لمطالب أولياء الأمور وضمان وصول الطلاب لمدارسهم دون تأخير، والعودة لبيوتهم في موعد مناسب، يأتي ذلك، وسط تخوف الأهالي من قرار وزارة التربية والتعليم بزيادة اليوم الدراسي 50 دقيقة، ليعود الطلاب إلى بيوتهم بحلول غروب الشمس، خاصة أن بعض المدارس تقع في مناطق بعيدة يستغرق الوصول لها حوالي ساعة بالحافلة.

يقول محمد سهيل، مدير مواصلات الساحل الشرقي رداً على شكاوى أولياء الأمور خوفاً من تأخر أبنائهم على مدارسهم ومنازلهم: لدينا في الفجيرة ثلاث مناطق تعد بعيدة عن المدارس، الأولى هي منطقة وادي السدر الذي يبعد عن مسافي 30 كم، وتستغرق رحلة الحافلة المدرسية من المنطقة وصولا لمسافي 60 دقيقة، وتم رفع عدد الحافلات لضمان احتواء أي أعداد إضافية، حيث تم ضم 3 حافلات جديدة لهذا الخط، لتصبح 11 حافلة عاملة على خط وادي السدر/‏‏ مسافي، أما الخط الثاني فهو من وادي سهم إلى مدارس الفرفار والبثنة، وهذا الخط يستغرق من الحافلة المدرسية 45 دقيقة، ويبلغ طول الخط 20 كيلو متر، وهذا الخط تخدمه حافلتان وهما كافيتان لعدد الطلاب.

وأشار إلى أن الخط الثالث الذي تبعد فيه المدارس عن الطلاب في منطقة الجروف، وطلاب هذه المنطقة يدرسون في الطويين، وتستغرق الحافلة 55 دقيقة من منطقة الجروف وحتى المدارس بالطويين، ويبلغ طول الطريق 25 كيلو متر يتخلله مناطق جبلية وعرة، وتعمل على هذا الخط حافلة واحدة تكفي احتياجات نقل الطلاب بانتظام.

من جانب آخر، تلقت «الاتحاد» شكاوى من أولياء أمور تفيد بخوفهم على ذويهم بعد مد اليوم الدراسي 50 دقيقة إضافية. وقال محمد سعيد حميد الصريدي من وادي السدر: «لدي أبناء يدرسون في مدارس خارج وادي السدر في مسافي، ويعانون أشد المعاناة من بعد المسافة التي تتجاوز 30 كيلو متراً، ويصلون إلى البيت مرهقين».

وأشار إلى أن وزارة التربية أضافت 50 دقيقة على اليوم الدراسي، وهذا سيؤخر وصول الطلاب إلى بيوتهم حتى المغرب، وهذا ظلم كبير لهم. وقال خلفان عبدالله خميس الليلي من وادي سهم: «مد اليوم الدراسي حتى الثالثة والنصف أمر صعب على أبنائنا، خاصة أن أبناء وادي سهم يلتحقون بمدارس على بعد 25 كيلو في الفرفار والبثنة وبعضهم في مدينة الفجيرة، وتستغرق الرحلة يوميا ما يزيد على 45 دقيقة، وهو أمر صعب بالنسبة للأطفال الصغار، والحل إما بالعودة إلى اليوم الدراسي الأول أو تشييد مدارس لأبنائنا تكون قريبة منهم».

وقال سيف اليماحي من منطقة الجروف: «نعاني أشد المعاناة من طريق جروف/‏‏ وادي كوب، لاسيما في موسم الشتاء حيث يتوقف الطريق تماما لأنه غير معبد، ولا يستطيع أبناء جروف مواصلة دراستهم، كما لا توجد مدارس هنا في الوادي ولا حتى قريبة منه يستطيع الطلاب مواصلة الدراسة بها برغم الأحوال الجوية وصعوبة الطرق الوعرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض