• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صحيفة عبرية: «القسام» في صدد نشر معلومات جديدة عن جندي مفقود

صاروخ فلسطيني على النقب وغارة إسرائيلية على غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (القدس المحتلة، غزة)

شن الجيش الإسرائيلي أمس، غارة جوية على موقع لحركة «حماس» في غزة مستهدفاً حسب بيان، منشأة لإنتاج أسلحة ووسائل قتالية، وذلك رداً على قصف بصاروخ من القطاع ليل الأربعاء الخميس أصاب منطقة متاخمة للحدود جنوب إسرائيل دون أن يؤدى إلى إصابات. من جانب آخر، أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية أن كتائب «القسام» الجناح العسكري «حماس» بصدد نشر تفاصيل جديدة عن الجندي المخطوف هدار جولدن والذي يرجح جيش الاحتلال أنه قتل أثناء الحرب على غزة صيف العام الماضي. وفيما استمر حصار الأقصى ومنع النساء والأطفال من دخوله لليوم الرابع على التوالي ساعات الصباح حتى الحادية عشرة ظهراً (فترة اقتحامات المستوطنين) في تطبيق عملي لمخطط «التقسيم الزماني» للمسجد، أبلغت الشرطة الإسرائيلية دائرة الأوقاف في القدس أمس أنها بدأت تطبيق إجراءات جديدة تتضمن تحذير حراس الأقصى شفوياً من الاقتراب 15 متراً من المستوطنين خلال اقتحامهم المسجد، وتهديدهم بأن مخالفة ذلك سيؤدي لاعتقالهم.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أمس، إن مقاتلات حربية قصفت مصنعاً للأسلحة والمعدات الحربية تابعاً لـ«حماس»، وذلك رداً على قذيفة صاروخية من القطاع سقطت في وقت متأخر ليل الأربعاء الخميس، على أراضي المجلس الإقليمي اشكول في النقب الغربي جنوب إسرائيل، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح في القطاع. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ. وقال البيان الإسرائيلي إنها ثامن عملية لإطلاق صاروخ من غزة منذ مطلع 2015، موضحاً أن الجيش يحمل «حماس» التي تسيطر على القطاع منذ 2007، مسؤولية كل الهجمات التي تحدث انطلاقاً من القطاع. وتعود آخر عملية إطلاق صاروخ من غزة على إسرائيل، إلى 8 أغسطس الحالي وتبنتها جماعة فلسطينية تطلق على نفسها اسم «أحفاد الصحابة». وردت اسرائيل على هذه العملية بغارة استهدفت موقعاً لكتائب «القسام» الجناح العسكري لـ«حماس».

في غضون ذلك، استولت جمعية «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية المتطرفة فجر أمس، على بناية سكنية جديدة تتألف من 12 شقة سكنية موزعة على 5 طوابق في حي بطن الهوى في الحارة الوسطى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، زاعمة أنها اشترت العقار من مالكه. وذكر مركز معلومات وادي حلوة في سلوان في بيان أمس، أن «أكثر من 60 مستوطناً اقتحموا الحارة الوسطى عند الساعة الثانية والنصف فجراً» وسيطروا على البناية السكنية ورفعوا العلم الإسرائيلي عليها. وتقع البناية في موقع استراتيجي مطل على المسجد الأقصى وبلدة سلوان عامة وفي وسط حي سكني مكتظ بالسكان.

بالتوازي، تواصلت المداهمات والاعتقالات حيث قامت قوات الاحتلال باعتقال نجل وشقيق منفذ عملية الطعن في القدس ويدعى إبراهيم صلاح وهو أسير محرر، بينما أصدرت السلطات أوامر اعتقال إداري بحق 18 فلسطينياً في رام الله لفترات تتراوح بين3 و6 أشهر. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن نادي الأسير القول، إن من بين الأسرى 8 أشخاص صدرت بحقهم أوامر للمرة الأولى.

وفي تطور متصل، أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية نقلاً عن بيان إن كتائب «القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس» تعتزم نشر

تفاصيل جديدة عن الجندي المخطوف هدار جولدن والذي يرجح الجيش الإسرائيلي أنه قتل أثناء الحرب على غزة العام الماضي. وجولدن ملازم ثان في لواء «جفعاتي» ويعتقد أنه أسر في رفح بداية أغسطس الماضي أثناء الحرب الإسرائيلية ضد غزة المعروفة بـ«الجرف الصامد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا