• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

زوج والدة أحد وزراء النرويج بين المفقودين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

عواصم (وكالات) - أعلن وزير المساعدة من أجل التنمية في النرويج هيكي هولماس أمس، أن زوج والدته من بين النروجيين الخمسة الذين فقد أثرهم أمس في منشأة إن أميناس الغازية في الجزائر. ونشرت مجموعة ستات أويل النفطية أحد المستثمرين في ان أميناس أسماء الموظفين الخمسة الذين لا يزالون مفقودين بعد الهجوم على الموقع الأربعاء الماضي. ومن بين المفقودين توري بيش «58 عاماً» الذي تزوج والدة هولماس في عام 1981، بينما كان هذا الأخير لا يتجاوز الثامنة من العمر.

وكتب الوزير على «فيسبوك»: «علمت بأسى كبير أنه يخشى أن يكون توري بيش بين ضحايا مأساة الرهائن». وأضاف «تربطنا علاقات جيدة ووثيقة». وفي الجزائر، تتواصل أعمال البحث في ألمنشأة وأيضاً في المستشفيات وغيرها من المؤسسات الطبية للعثور على النرويجيين الخمسة. وصرح أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية النروجية سفين ميشالسن لوكالة فرانس برس: «لم تصل إلينا بعد أي معلومات حول المفقودين الخمسة». وأضاف «قلقنا يزداد، لكننا لم نفقد الأمل». وبعد انتهاء أزمة احتجاز الرهائن السبت، حذر رئيس الوزراء ينس ستولتنبورغ بأنه من «الممكن أن يكون النرويجيون قد فارقوا الحياة».

وأعلنت حكومة الفلبين أمس أن ستة من رعاياها قتلوا وفقد أثر أربعة آخرين في عملية احتجاز الرهائن التي استمرت أربعة أيام في الجزائر. وصرح راوول هرنانديز، المتحدث باسم وزارة الخارجية أمام صحفيين، أن «مقتل ستة فلبينيين أتى نتيجة مباشرة لعملية احتجاز الرهائن. وعدد كبير منهم قتل بالرصاص أو نتيجة إصابات بسبب الانفجارات».

وأضاف المتحدث أن «أربعة لا يزالون مفقودين»، موضحاً أن 12 فلبينياً كانوا أيضاً في مكان الهجوم هم سالمون. وكانت مانيلا أعلنت أولاً أن 16 فلبينياً نجوا من الهجوم، لكن تبين أن أربعة من هؤلاء كانوا يمضون أصلاً عطلة في بلدهم. ورفض هيرنانديز ذكر أي تفاصيل عن ملابسات مقتل الفلبينيين.

وقال مصدر حكومي ياباني أمس، إن تسعة يابانيين قتلوا خلال حصار استمر أربعة أيام لمحطة غاز في الجزائر، حيث وصل عدد الرهائن الذين قتلوا بالفعل إلى 48 على الأقل. وقال المسؤول، الذي امتنع عن الكشف عن هويته إلى أن يتم إصدار بيان رسمي لـ»رويترز»: «تلقينا معلومات من الحكومة الجزائرية بان تسعة يابانيين ماتوا». ولم تقل حتى الآن الحكومة اليابانية وشركة «جيه. جي. سي» الهندسية اليابانية التي لها عشرات الموظفين الذين يعملون في تلك المحطة سوى أن عشرة من العمال اليابانيين مازالوا مفقودين.