• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اتحاد الكتاب: يوم المرأة الإماراتية مناسبة وفاء لها واعتزاز بإنجازاتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

أبوظبي (وام)

أكد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن يوم المرأة الإماراتية يعد مناسبة وفاء واعتزاز بالمرأة ورصيد إنجازاتها الكبير على مختلف المستويات ويؤكد وعي المجتمع الإماراتي الذي لم يجعلها في حاجة إلى المطالبة بالتمتع بحقوقها الطبيعية بل بادر منذ اللحظات الأولى لتأسيس دولته المباركة على يدي القائد المؤسس والأب الرمز المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى تمكينها من تلك الحقوق إيمانا منه بأن المجتمع الطموح هو الذي يساوي بين أولاده أمام فكرة المواطنة دون نظر إلى أي اعتبار آخر سوى الوفاء والولاء والإيمان بالله وبالشعب.

وأوضح الاتحاد في بيان له بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف اليوم الجمعة، أن قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت لتكمل وترسخ وتجعل من الحلم والمثال واقعا وحقيقة فكان للمرأة ما كان للرجل يشتركان معا في جوهرهما الإنساني الأصيل، واستفادت المرأة الإماراتية من هذه الثقافة الحرة المنفتحة بوعيها وحماسها وانخرطت في عملية البناء وتقدمت الصفوف وأنجزت وأبهرت لتكون مثلا وقدوة للمرأة لا على مستوى المنطقة بل على مستوى العالم.

ووجه الاتحاد الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» التي أطلقت المبادرة مثمنا عطاءاتها وجهودها في تمكين المرأة والارتقاء بمكانتها، ورأى في هذا اليوم مناسبة وطنية تدفع إلى الواجهة السجل الناصع الباهر لمسيرة المرأة الإماراتية ودورها الكبير في بناء نهضة الوطن جنبا إلى جنب مع الرجل.

وقال إن تخصيص هذا العام للاحتفاء بالمرأة الإماراتية المنضوية في صفوف القوات المسلحة يحمل دلالة إضافية جديرة بالتأمل فوجود المرأة في هذا الموقع يعني قفزة حقيقية تجاوزت فيها كل العقبات والعوائق حيث المسؤوليات الجسام والتحدي والمواجهة المباشرة التي تقتضي التحلي بقيم الشجاعة والاستعداد للتضحية ما يعني أن الوطن منحها ثقته المطلقة وحملها أمانة الدفاع عنه واضعا بين يديها مصيره ومستقبله مع شعور أكيد بالطمأنينة أنها لن تخذله في ذلك كما لن يخذله أبناؤه الآخرون.

وقال: «حيثما كانت المرأة كان المنجز الكبير سواء أكان ذلك في حقل التعليم أو حقل الطب أو الإعلام أو الأدب أو السياسة أو الإدارة أو العمل العسكري أو أي من مناحي الحياة ما يدل على أن النهج في تمكينها كان حكيما وعميقا وقد اختصر على الإمارات وشعبها الكثير من الوقت والجهد من خلال الاستفادة من طاقات المرأة وإطلاقها لتكون على هذا النحو من الحضور والقدرة على الفعل».

من جهته قال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد إن الضرورة تقتضي أن نتوقف عند كل موقع كان للمرأة فيه حضور أو تأثير لكن ذلك سيحتاج إلى وقت ليس متاحا أمامنا الآن لذلك يكفي أن نشير إلى المرأة في مجال الأدب والكتابة والبحث والفكر والثقافة والفن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض