• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«أبوظبي للإعلام» تشارك في ندوة بالرياض احتفاءً بـ «عام زايد»

علي بن تميم: الإمارات والسعودية إرث واحد ومصير مشترك

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

شاركت «أبوظبي للإعلام»، أمس، في ندوة «السعودية والإمارات... شراكة تاريخية» التي ينظمها الشيخ سعود بن برجس المريبض في العاصمة السعودية الرياض، وذلك احتفاءً بـ«عام زايد»، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على أواصر العلاقة الوطيدة بين المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإبراز النهضة الحضارية والاقتصادية المشتركة، وتحالفهما نحو إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتمثلت مشاركة «أبوظبي للإعلام» بوفد رسمي، برئاسة سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام الشركة، وعبد الرحمن الحارثي، المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في «أبوظبي للإعلام»، وعبدالرحيم البطيح، مدير شؤون الخدمة العامة، وبحضور سليمان الدوسري، رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط السابق، وعبد العزيز بن سعود المريبض، وعدد من المثقفين والكتاب والأدباء السعوديين والعرب.

وأكد مدير عام «أبوظبي للإعلام» في المحاضرة التي ألقاها خلال الندوة، أن الشراكة بين البلدين تعتبر تاريخية، حيث أرسى دعائمها المغفور لهما، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان مع الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز، رحمهما الله، وغفر لهما، مشيراً إلى أن المواقف والمبادئ لدى دولة الإمارات مع المملكة اتسمت بالديمومة، شعارها الأخوة والشراكة، وأن البلدين يتشاركان روابط الدم والإرث والمصير المشترك.

وتطرق سعادته خلال كلمته إلى احتفالات الدولة بمناسبة «عام زايد»، واصفاً النهج الذي سار عليه المغفور له بأنه يضع الأساس لتحفيز الباحثين والدارسين في مجالات العلوم السياسية والاجتماعية للاطلاع على ما قدمه من أفكار وإبداعات تدل على ثراء شخصيته، وتحليه بالقيم الإنسانية الرفيعة، ووصفه بالمخلص في العطاء لنذره نفسه لخدمة شعبه وأمته والإنسانية جمعاء، مستخلصاً خصاله الحميدة، وهي التفاؤل والأمل، وقوة الإرادة، والتوازن، والتسامح.

وفي السياق ذاته، أشار سعادته إلى أن الإمارات والسعودية يجمعهما إرث واحد ومصير مشترك، ما يعزز دورهما السامي في محاربة الإرهاب والقوى الداعمة له على المستوى الإقليمي، إذ اتخذت دولة الإمارات موقفاً ثابتاً ومؤيداً لسياسة المملكة الرافضة للإرهاب بأشكاله وأنواعه كافة، لافتاً إلى ما قاله الشيخ زايد عن خطورة حركات الإسلام السياسي الإرهابية التي تتقنع بالدين، وضرورة التخلص منها، وهو ما نبه له أيضاً قادة المملكة على امتداد التاريخ الذي تمثل مؤخراً في مواقف خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي محمد بن سلمان ولي العهد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا