• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إيران: روحاني والمعتدلون يتصدرون الانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

طهران (وكالات)

أظهرت النتائج الجزئية للانتخابات الإيرانية أمس حصول الرئيس حسن روحاني على دعم قوي في حين حقق حلفاؤه المعتدلون مكاسب كبيرة في تطور قد يسرع من وتيرة انفتاح طهران على العالم بعد رفع العقوبات.

وتدفق ملايين الناخبين على مراكز الاقتراع أمس الأول للإدلاء بأصواتهم في انتخابات البرلمان المؤلف من 290 مقعداً ومجلس الخبراء المؤلف من 88 مقعداً والذي يختار الزعيم الأعلى صاحب أعلى سلطة في البلاد.

وأظهرت نتائج وزارة الداخلية أنه بعد فرز 1.5 مليون صوت في طهران، أي أقل من خمس أصوات الناخبين الذين لهم حق التصويت في العاصمة، تصدر روحاني وحليفه الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني انتخابات مجلس الخبراء. وتظهر المؤشرات أن الإصلاحيين والمعتدلين في طريقهم لتحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات البرلمانية ضد المحافظين.

ويتنافس مؤيدو روحاني الذي دعم الاتفاق النووي مع المتشددين القريبين من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي والذين يتشككون بقوة في التقارب مع الغرب. وقيد مجلس صيانة الدستور وهو هيئة محافظة السباق سواء على مقاعد البرلمان أو مجلس الخبراء بمنع معظم الإصلاحيين وكثير من المعتدلين من خوض الانتخابات.

ومن بين كبار المتنافسين على المقاعد المخصصة لطهران في مجلس الخبراء (16 مقعدا) أظهرت النتائج الجزئية تصدر 13 مرشحا من اللائحة التي يقودها روحاني ورفسنجاني للسباق على الرغم من أن بعضهم يحظى أيضا بدعم المحافظين بوصفهم موضع إجماع من الناخبين.

وحصل المتشددون الثلاثة الأقوى على عدد أقل من الأصوات، إذ حل أحمد جنتي في المركز العاشر ومحمد يزدي الرئيس الحالي لمجلس الخبراء في المركز 12 والمحافظ المتشدد محمد تقي مصباح يزدي في المركز 16 والأخير. وتشير النتائج الأولية لانتخابات البرلمان إلى تقدم الإصلاحيين والمستقلين المرتبطين بهم على المتشددين في عدة مدن حتى الآن.

ويقول المحللون إنه حتى وإن لم يفز الإصلاحيون بأغلبية في البرلمان الذي يهيمن عليه المحافظون منذ عام 2004 فإنهم سيضمنون وجودا أكبر مما حققوه في الانتخابات السابقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا