• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

الخاطفون أتوا من شمال مالي وبوتفليقة يأمر بالتحقيق في «إخفاق الأمن»

67 قتيلاً الحصيلة الرسمية لأزمة الرهائن في الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

الجزائر (وكالات) - قتل 67 شخصاً في الاعتداء على موقع لإنتاج الغاز في جنوب شرق الجزائر الأسبوع الماضي، بحسب حصيلة رسمية غير نهائية أعلنها رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال أمس. وأوضح سلال في مؤتمر صحفي خصص لهذا الهجوم الدامي، أن 37 أجنبياً من ثماني جنسيات وجزائرياً واحداً و29 إرهابياً قتلوا في هجوم الإرهابيين وما تلاه من احتجاز رهائن وتصدي قوات الأمن والجيش لهم.

وأضاف أنه تم القبض على ثلاثة مسلحين في حين لا يزال هناك خمسة أجانب مفقودين، وأن قائد المجموعة الخاطفة إرهابي معروف لدى أجهزة الأمن، وهو جزائري يدعى محمد بالشنب وقتل في قصف لمروحية عسكرية لسيارة كان على متنها خلال محاولته الفرار.

ولم يوضح رئيس الوزراء الجزائري جنسيات الضحايا الأجانب. وأشار سلال إلى أن جثث سبعة من الأجانب لم يتم حتى الآن التعرف إلى أصحابها. وقال إن «الكثير من الرهائن قتلوا برصاصات في الرأس»، موضحاً أن 790 شخصاً كانوا يعملون في الموقع، بينهم 134 أجنبياً من 26 جنسية.

وحول الخاطفين، أكد رئيس الوزراء الجزائري مقتل 29 مسلحاً، واعتقال ثلاثة آخرين. وأضاف «أن أفراد المجموعة الإرهابية الـ32 قدموا من شمال مالي»، وأن «الهدف الأساسي كان في البداية خطف الرهائن الموجودين في الحافلة التي كانت متوجهة إلى مطار إن اميناس والتوجه بها مباشرة إلى شمال مالي والتفاوض بشأنهم مع الدول الأجنبية».

وأشار إلى أنهم أعضاء في كتيبة «الموقعون بالدم» بقيادة مختار بلمختار، أحد مؤسسي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الذي انفصل في أكتوبر 2012 عن القاعدة ليؤسس كتيبته الخاصة.

وأضاف أن المجموعة الخاطفة كانت بقيادة جزائري يدعى محمد الأمين بن شنب قتل في هجوم الجيش، وهو معروف جداً لدى أجهزة الأمن الجزائرية. وبين المهاجمين كان هناك ثلاثة جزائريين، وآخرون من جنسيات كندية ومصرية وتونسية ومالية ونيجرية وموريتانية. وبين رئيس الوزراء الجزائري أن «المجموعة الإرهابية كانت تملك كل التفاصيل عن المنشأة، وكان لديهم مخطط»، هو التوجه برهائن أجانب إلى شمال مالي للتفاوض بشانهم مع دول أجنبية. ... المزيد