• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

عبدالله بن زايد وشتاينماير يساندان جهود مكافحة الإرهاب والتطرف

الإمارات تجدد دعم اليمن لتجاوز التحديات الصعبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

برلين (وام) جددت الإمارات العربية المتحدة دعمها اليمن لتجاوز التحديات الإنسانية والأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب، مشيدةً بقيادة المملكة العربية السعودية للتحالف والنظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز في التعامل مع الوضع لضمان أمن الحدود والنأي بأمن الخليج عن الأخطار والتحديات انطلاقا من أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج واليمن كل لا يتجزأ. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال لقاء في برلين مساء أمس الأول أهمية دعم الجهود الإقليمية والدولية كافة الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والأخذ بيد بلدانها لمواجهة التهديدات والتحديات كافة وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف والتصدي لظهور تنظيمات تسعى إلى فرض نفسها كبديل للدولة الوطنية والشرعية، كما أكدا أهمية دعم الحوار الليبي للأمام وتشكيل حكومة الوفاق الوطني. وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد وشتاينماير علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما بحثا الجهود المشتركة بين الإمارات وألمانيا في أفغانستان خاصة في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والتنموية والإنسانية. ونوه سموه بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية في المجالات كافة والتي وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تخدم مصلحة البلدين، وأعرب عن تطلعه إلى أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من التعاون في مختلف القطاعات لما فيه مصلحة البلدين الصديقين وبما يخدم توجهاتهما وطموحاتهما المستقبلية خاصة في مجالات تنمية الاقتصاد والاستثمار والطاقة. وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد خلال استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بينها التنسيق والتشاور بشأن عدد من الملفات الإقليمية وفي مقدمتها سير عمل عمليات التحالف العربي لـ «إعادة الأمل» في اليمن دعم دولة الإمارات لليمن ليتجاوز التحديات الإنسانية والأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني ويعمل بسواعد أبنائه في إعادة الإعمار والتنمية. وثمن سموه دور السعودية في قيادة التحالف العربي لدعم اليمن واستقراره، وأشاد بالسياسة والنظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين وحكومته في التعامل مع الوضع بما يقتضيه الموقف للدفاع عن الشعب اليمني وضمان أمن الحدود السعودية والنأي بأمن الخليج عن الأخطار والتحديات المحيطة به. وقال سموه «إن ذلك يأتي استمرارا لمواقف المملكة الثابتة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق وانطلاقا من أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن هو كل لا يتجزأ». وأضاف «أن السعودية ومنذ عقود طويلة تسعى دائما ولا تزال تبذل جهودا كبيرة لضمان استقرار اليمن على الصعيدين السياسي والاقتصادي لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب اليمني الشقيق من الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في جميع نواحي الحياة». ولفت إلى الدور الإنساني والإغاثي الذي تقدمه الإمارات والسعودية من خلال إرسال العديد من الطائرات والسفن المحملة بالمواد الإغاثية والطبية إلى عدن فور الإعلان عن تحريرها وفتح المطار والموانئ أمام حركة الملاحة. واستعرض سموه ووزير الخارجية الألماني في اللقاء الذي حضره جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، تطورات الأوضاع في كل من سوريا وليبيا، مؤكدين أهمية الجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، إضافة إلى أهمية دعم الحوار الليبي للأمام وتشكيل حكومة الوفاق الوطني لتحقيق الاستقرار لتلبية تطلعات الشعب الليبي وصونا للبلاد وحدته الإقليمية. وأكد وزير الخارجية الألماني أهمية العلاقات المتينة التي تربط بلاده ودولة الإمارات، مشددا على حرص البلدين على تطوير آليات العمل المشترك في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاستثمارية. وأشار إلى أن الإمارات وألمانيا تنطلقان من أرضية صلبة نحو التعاون المشترك بما يسهم في تحقيق طموحاتهما التنموية. وقال «إن سياسة الإمارات تحظى بالإشادة والتقدير على المستوى الدولي فيما تلقى تجربتها التنموية الإعجاب على الساحتين الإقليمية والعالمية». مدير تربية عدن لـ «الاتحاد»: تأهيل الإمارات للمدارس لن يمحى من الذاكرة بسام عبدالسلام (عدن) قال مدير التربية والتعليم في عدن ، سالم مغلس «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تبنت ملف إعادة تأهيل مدارس إقليم عدن ضمن عملية إعادة إعمار المدينة وتطبيع الحياة عقب دحر مليشيات الحوثي وصالح، وأن هذا الدعم لن يمحى من ذاكرة أبناء هذه المدينة وسيظل خالدا». وأضاف في تصريحات لـ»الاتحاد» أن هناك خطة متكاملة لإعادة تأهيل مدارس عدن وأبين ولحج والضالع، وأن الدعم السخي للإمارات الشقيقة من أجل إعمار المرافق التعليمية المتضررة، سيدفع لبدء العام الدراسي الثالث من أكتوبر المقبل على مستوى الإقليم». وأوضح أن تقريراً شاملاً عن الأضرار التي لحقت بالمدارس والمؤسسات التعليمية سيتم رفعه إلى الأشقاء الإماراتيين تتضمن احتياجات هذا القطاع الحالية والمستقبلية من أجل تهيئة البيئة الملائمة لبدء العام الدراسي وعودة الطلاب إلى مدارسهم ومواصلة تحصيلهم العلمي بعد الانقطاع بسبب الأزمة. وشكر الإمارات على ما تقدمه من مساعدات في هذه الظروف، وقال «تطبيع الحياة التعليمية سيتم في القريب العاجل، وهذا الدعم الكبير سيعمل على عودة أطفالنا إلى المدارس».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا