• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

«داعش» يسيطر على 5 قرى ويتكبد 50 عنصرا في ريف حلب

هدنة لـ 48 ساعة في الزبداني وبلدتين في إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

بدأ في السادسة من صباح أمس، العمل بوقف إطلاق النار في مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب شمال سوريا، بعد اتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة، يتم فيها إجلاء المصابين وإخراج فصيل معارض من الزبداني، وإيجاد حلول للنقاط العالقة في المفاوضات حول هذه المناطق، في حين سيطر تنظيم «داعش» على خمس قرى في ريف محافظة حلب، وتقدم إلى أطراف بلدة مارع، أحد أبرز معاقل المعارضة في شمال سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسيط بين قوات النظام وفصائل معارضة، إن« وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في كل من مدينة الزبداني وبلدتي الفوعة وكفريا»، مشيراً إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المناطق الثلاث «يبدأ الساعة السادسة من صباح اليوم الخميس ويستمر 48 ساعة».

وقال إن الهدف من الهدنة «إيجاد حلول للنقاط العالقة في المفاوضات حول هذه المناطق». وأوضح أحد الوسطاء محمد أبو القاسم، وهو رئيس حزب التضامن الصغير الذي يشكل جزءاً من المعارضة المقبولة من النظام، أن «البند الأول في الهدنة، هو وقف إطلاق النار في المناطق الثلاث وقد تم، والبحث جارٍ في البنود الأخرى، وأبرزها إخراج مقاتلي حركة أحرار الشام المتشددة من الزبداني».

وأشار إلى أن المفاوضات «جارية بين وفد إيراني ووفد من حركة أحرار الشام بشكل مباشر في تركيا، في حضور ممثلين عن حزب التضامن». وينتمي جزء كبير من المقاتلين داخل الزبداني، وفي محيط كفريا والفوعة، إلى «أحرار الشام».

من ناحية ثانية، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «داعش بدأ فجر اليوم الخميس هجوماً في ريف حلب الشمالي، وتمكن من السيطرة على قرى صندف والحربل والخربة المحيطة بمارع». وذكر أن التنظيم «فجر عربة مفخخة عند أطراف بلدة مارع التي تبعد عن حدود تركيا 20 كيلومتراً، وتلت الانفجار اشتباكات بين عناصره ومقاتلي فصائل معارضة موجودة في البلدة، وتمكن المتشددون خلالها من التقدم إلى بعض أطرافها الجنوبية».

وقال محسن الأحمد، أحد ناشطي بلدة مارع، إن بعد فشل «داعش» في اقتحام البلدة ومقتل نحو 50 من عناصره، أرسلوا عربة مفخخة انفجرت عند مدخل البلدة، وجرح نتيجة التفجير عدد من الأطفال، ودمرت بعض المنازل.

ومن بين القرى التي سيطر عليها «داعش»، قريتان سلمتهما مؤخراً «جبهة النصرة» إلى جماعة معارضة سورية أخرى.

إلى ذلك، أصيب 7 سوريين بجروح أمس، بقصف مدفعي نفذته فصائل معارضة من حي جوبر على أحياء سكنية في دمشق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا