• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

وزير الدّاخلية البحريني في حوار تنشره «الاتحاد» بالتزامن مع «الأيام» :

أمن الخليج تعرض لمحاولات اختراق أحبطناها بمساندة الأشقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

الاتحاد

قال معالي وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إن المملكة تصدت لمحاولة اختراق حدود الأمن الخليجي بمساندة أشقائها. وأكد في حوار تنشره «الاتحاد» بالتزامن مع صحيفة «الأيام» البحرينية، أن التنمية البشرية يجب أن تتصدر أولويات التحديات للأمن الخليجي، مشيرا إلى أن التدخلات الخارجية تؤدي إلى الاحتقان وتشجع على التعصب.

وبعد أن أشار إلى أن العالم يشهد اختراقا للحدود وتهديدا مباشرا لصميم الأمن القومي، شدد معاليه على ضرورة تحقيق الحصانة الإعلامية للمجتمع والوقاية من تأثير الإعلام المضاد.

وفي سياق الحوار حول الأوضاع الداخلية لمملكة البحرين أكد معاليه أن المطالب الدستورية والقانونية مرحب بها مشددا على أن «الديمقراطية الفئوية أو الطائفية قطعاً ليست خيارا وطنياً». وتحدث عن المستقبل بنبرة تفاؤل وثقة وتحريض على الإنجاز بالقول إن «المستقبل مرهون بتصميم المجتمع وقناعته واستعداده للنهوض». وأضاف أن «المستقبل لا يأتي إلينا ، بل نحن نذهب إليه»، مضيفا أن «من يعش في دائرة الماضي لن يصل إلى المستقبل».

الوضع الداخلي

وبدأ الحوار بالحديث عن الوضع الداخلي في مملكة البحرين ،..وقال معاليه: من خلال متابعة المعدل العام للحوادث الأمنية وطبيعتها وتأثيرها يتضح بأن الوضع يتجه نحو مزيد من الاستقرار، فبـرغم الحوادث التـي تقع بين الحين والآخر، يجري التعامل معها وفق الضوابط القانونية فالبحرين بلد ديمقراطي منفتح كأنما يدفع ضريبة هذا النهج المتمثل في الإصلاح وإطلاق الحريات، لقد حاول البعض فتح الباب على مصراعيه وتخطي حدود الحريات إلى مخالفة القانون علماً بأن المطالب الدستورية والقانونية مرحب بها، وهي موضع الاهتمام والمتابعة من القيادة الحكيمة، فهدف الإصلاح تحقيق الحياة الكريمة الآمنة لأبناء البحرين ،وتلمس احتياجاتهم وتلبية مطالبهم والعمل على دفع مسيرة التنمية الشاملة لتحقيق الازدهار والنماء ، وعليه فإن الديمقراطية يجب أن تكون شأناً وطنياً شاملاً للجميع، ولكن الديمقراطية الفئوية أو الطائفية ليست خياراً وطنياً .

ورداً على سؤال في السياق نفسه قال معاليه : من خلال تحليل ما تعرضنا له ؛ يتضح أن هناك اختلافاً في الوسائل والأساليب التي تم استخدامها لزعزعة الأمن الداخلي ارتكزت مشروعيتها على الإعلام والمنظمات الحقوقية، وهذا بالتأكيد أثر على صورة البحرين في الخارج فبعض الدول امتنعت عن تزويدنا بمعدات مكافحة الشغب وإنفاذ القانون، وفي نفس الوقت التي تستخدمها في مثل هذه الحالة، وبالرغم من ذلك فإن الصورة بدأت تتضح عن حقيقة الأشياء، وأن ما جرى نقله وبثه من بعض وسائل الإعلام كان مغايراً للحقيقة، وعلى ضوء ذلك تم تعديل العديد من المواقف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا