• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الإمارات باتت النموذج والقدوة والمثال

لبنى القاسمي: نحتفل بلحظة تاريخية فارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

أبوظبي - الاتحاد

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد: «إننا إذ نحتفل بيوم المرأة الإماراتية، أنما نحتفل بلحظة تاريخية فارقة، نباهي بها الأمم ودول العالم أجمع، بأن دولة الإمارات باتت النموذج والقدوة والمثال، في تمكين المرأة في بناء الدول ونهضة المجتمعات، لما يحمله ذلك اليوم من مؤشرات جلية وواضحة، على أن مغزى وجوهر وركيزة التنمية في دولتنا والتي باتت دولة ريادية بحق في كل مجالات التنمية والتطور الحضاري، إنما هم أبناء الوطن رجالاً ونساء، بلا أدنى تفرقة أو تحيز».

وأضافت معاليها أن يوم الثامن والعشرين والذي يصادف يوم تأسيس الاتحاد النسائي العام 1975، إنما هو يوم لتكريم المرأة الإماراتية، وفخر لها ولأجيال الوطن المقبلة، وتأكيد أن دولة الإمارات كانت سباقة واقتران بخطى تأسيس الدولة منذ ما يربو من 4 عقود، في أن تشرك المرأة كمكون أساسي في جهود التنمية في دولتنا، وأيضا حصاد للجهود الحثيثة التي بذلتها دولة الإمارات كأيقونة ساطعة على خريطة التنمية البشرية والتطور الحضاري في العالم، وتحقيق التوازن بين الجنسين في كل مجالات التنمية.

وأضافت معاليها: اليوم نرى العطاء والرعاية من قيادة دولة الإمارات الرشيدة «حفظها الله»، عطاء يتجدد وتتحدد خريطة ملامح وثماره الطيبة، كعطاء لا ينضب على صعيد الارتقاء بمكانة المرأة الإماراتية، بدءًا مما أرساه بعزيمة لا تلين، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة «طيب الله ثراه»، حينما شيد مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات أسسا قوية ومرتكزات فاعلة شامخة لا يخبو صداها ووهجها تجاه تمكين المرأة والارتقاء بقدراتها، وتقديم كل أوجه الدعم حتى تحظى برعاية كاملة، انطلاقا مما اتفق عليه حكام دولتنا من مكانة المرأة في دستور الدولة ومساواتها مع الرجل في كل الحقوق والواجبات.

وتابعت معاليها: كانت وما زالت الثقة تتجدد حينما استكمل ذات النهج والفلسفة الصائبة خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لنرى إنجازات المرأة الإماراتية تتوالى بلا توقف، وبما يبهر كل خبراء التنمية البشرية في العالم لتترجم تلك الإنجازات لمؤشرات ريادية تحصدها المرأة الإماراتية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، في كل مجالات وخطى التنمية المعاصرة مع تبوؤها مناصب مرموقة في أعلى السلك الحكومي، كوزيرة وسفيرة لدولتها وأيضا عضوة فاعلة في المجلس الوطني الاتحادي، فضلاً عن إسهاماتها المتنامية في التعليم واكتساب المهارات المتعددة ومن ثم لكل ميادين العمل بما فيها الوظائف المتخصصة والوظائف الفنية، والتقنية المتطورة فضلاً عن العمل بكل جهد وندية في مجالات كانت حاجزاً أمام تطلعاتها كالقوات المسلحة والشرطة، ونجاحها المبهر واللافت في تأسيس وإدارات كيانات الأعمال والاستثمارات الخاصة، فضلاً عن ذات المكانة من الاحترام والتقدير الذي تحظى به المرأة الإماراتية.

وقالت معاليها: إن الصفحات الناصعة البياض لإنجازات المرأة الإماراتية، والإشعاع الحضاري الذي يبث من الإمارات على صعيد تمكين المرأة واحترامها، إنما ساهم في افرادها، وعلو وهج الإشعاع، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، نتاجاً للرعاية التي أحاطت بها سموها المرأة الإماراتية منذ أن بدأ دربها في الحياة، لتذلل أمامها كل العقبات وتدعمها بكل المقومات، لكي تكون عضوة فاعلة للتنمية في نهضة بلدها.

وأضافت معاليها: اليوم ونحن نبتهل لله عز وجل بأن يبارك لنا في قيادتنا الرشيدة، لما بذلته من جهود حثيثة وصائبة طيلة العقود الماضية على صعيد تمكين المرأة الإماراتية، فإننا نتوجه بخالص الشكر والتقدير لإقرار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، يوم الثامن والعشرين من شهر أغسطس من كل عام يوماً للمرأة الإماراتية، كما نثمن لسموها تخصيص اليوم لذلك العام تكريماً لإنجازات المرأة الإماراتية لما حققته في كل الميادين حيث كان أداؤها لافتاً ومبهراً وفاق كل التوقعات، فهنيئاً للمرأة الإماراتية بذلك اليوم المشهود في تاريخ دولتنا، أدام الله سبحانه وتعالى تقدمها وازدهارها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض