• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

50 قتيلاً إرهابياً بينهم قيادي ومسؤول متفجرات

«داعش» يخلي مواقعه والقوات العراقية تتقدم في الفلوجة والشرقاط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكدت مصادر عسكرية عراقية أن 600 عنصر من «داعش» فروا من جبهة الفلوجة أمام الهجوم الذي يشنه الجيش مدعوماً بمقاتلي العشائر، فيما قتل ما يسمى «المسؤول العسكري» لمنطقة البودعيج جنوب المدينة، تزامناً مع فرار جماعي آخر شمل العشرات من قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين بعد اقتراب القوات الأمنية و«الحشد الشعبي»، في وقت سددت مقاتلات التحالف الدولي 14 ضربة جوية مدمرة طالت مواقعه في الأنبار وكركوك والموصل حيث أحصت القوات الأمنية 50 قتيلاً في القطاعات المختلفة بينهم مسؤول المتفجرات في التنظيم الإرهابي و4 من مساعديه.

وأعلن العقيد جمعة الجميلي آمر لواء الكرمة شمال شرق الفلوجة أمس، أن 600 من عناصر «داعش» فروا من المدينة في اتجاه منطقة شارع وطبان خلال اليومين الماضيين بينهم قيادات في التنظيم الإرهابي، إثر الهجوم المتصاعد الذي يشنه الجيش العراقي ومقاتلو العشائر، على معاقل المتشددين في الفلوجة غرب البلاد.

وتمكنت القوات العراقية من اقتحام الخطوط الأمامية لتنظيم «داعش» جنوبي الفلوجة، في إطار العملية العسكرية التي أطلقها الجيش.

من جهتها، أكدت قيادة العمليات المشتركة مقتل «المسؤول العسكري» لمنطقة البودعيج جنوب الفلوجة، الإرهابي مثنى حسين علاوي المكنى «أبو وليد»، بعملية نفذتها الفرقة الثامنة واستناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة.

بالتوازي، نقلت قناة «السومرية نيوز» عن مصدر أمنى في محافظة الأنبار أمس، تأكيده مقتل 11 «داعشياً» بقصف لطيران التحالف الدولي استهدف تجمعين ومركبتين للتنظيم الإرهابي غرب الرمادي. وقال المصدر إن طيران التحالف الدولي تمكن من معالجة تجمع للإرهابيين في القرية العصرية شرق هيت القريبة من الرمادي، وقتل جميع المتواجدين فيه مشيراً إلى أنه تمكن أيضاً من قصف تجمع لعناصر التنظيم الإرهابي شمال شرق ناحية البغدادي غرب الرمادي، مؤكداً تدمير مركبتين في الطريق الرابط بين زوية وجزيرة البغدادي، ومقتل جميع المسلحين.

كما نفذت مقاتلات التحالف ضربات استهدفت «داعش» في المنطقة الصناعية على الجانب الأيمن للموصل، مسفرة عن مقتل مسؤول المتفجرات في التنظيم المتطرف المدعو أبو حمزة التونسي، إضافة إلى 4 من مساعديه.

كما استهدفت موقعاً ثانياً للإرهابيين في مقر سيارات بلدية نينوى الذي يستخدمه التنظيم في تصنيع وتصفيح السيارات المفخخة، ما أدى لتدمير الموقع بشكل كامل. وفي محافظة صلاح الدين، أكد مصدر أمني أن العشرات من عناصر «داعش» فروا من مواقعهم في قضاء الشرقاط باتجاه قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، وذلك بعد تلقي التنظيم ضربات قوية من قبل الطيران العراقي الذي قطع إمدادات عنه مع تقدم القوات الأمنية المدعومة بمقاتلي «الحشد الشعبي».

إلى ذلك، تمكنت قوات «الحشد التركماني من دحر هجوم شنه «الدواعش» من 3 محاور على بلدة قصبة بشير ناحية تازة جنوب كركوك، موقعة 35 قتيلاً على الأقل من الإرهابيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا