• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أستراليا تواصل رحلة الأحلام

«الكنجارو» يغتال «التنين» على «أنغام كاهيل»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

سيدني (ا ف ب)

قال نجم إيفرتون الإنجليزي السابق، ونيويورك ريد بولز الأميركي الحالي تيم كاهيل كلمته، وحمل أستراليا المضيفة ووصيفة البطلة إلى الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، وذلك بتسجيله ثنائية الفوز على الصين 2 - صفر أمس في بريزبين في الدور ربع النهائي من كأس آسيا 2015، وأكد كاهيل وعلى الرغم من تقدمه في العمر (35 عاماً) أنه ما زال يتمتع بالحس التهديفي الذي جعله يتربع على قمة أفضل هداف في تاريخ «سوكيروس» الذي تواصل حلمه بإحراز اللقب الأول له في مشاركته الثالثة فقط، فيما انتهى مسعى الصين لإحراز اللقب للمرة الأولى عند حاجز الدور ربع النهائي الذي وصلته للمرة الأولى منذ 2004.

ويتواجه أصحاب الضيافة في الدور نصف النهائي الثلاثاء المقبل في نيوكاسل مع الإمارات أو اليابان حاملة اللقب التي أطاحتهم في الدور ربع النهائي من نسخة 2007 «بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1» ثم حرمتهم من اللقب في 2011 بالفوز عليهم في النهائي (1-صفر بعد التمديد).

وكان الأستراليون يمنون النفس بتجنب اليابان حتى المباراة النهائية، وخوض مباراة الدور ربع النهائي في ملبورن ومباراة نصف النهائي في «ستاديوم أستراليا» في سيدني، لكنهم دفعوا ثمن الخسارة أمام كوريا الجنوبية (صفر-1) في الجولة الاخيرة من الدور الأول.

لكنهم تمكنوا على الأقل وبعد شوط أول صعب للغاية من تجنب الفخ الصيني في مهمة لم تكن بسهلة على الإطلاق في مواجهة رجال المدرب الفرنسي آلان بيران الذي قاد «التنين» إلى الفوز بمبارياته الثلاث في دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته التي بدأت عام 1976، لكنه فشل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي للمرة الأولى منذ 1984 (انتصاران متتاليان في الدور الأول ثم فوزين في ربع النهائي ونصف النهائي)، حين وصل إلى المباراة النهائية للمرة الأولى، قبل أن ينتظر حتى 2004 على أرضه ليكرر هذا الإنجاز من دون أن يتمكن من إحراز اللقب.

وكانت مباراة أمس بين أستراليا والصين المواجهة الثالثة بينهما على الصعيد الرسمي بعد أن تواجها في الدور الثالث من تصفيات آسيا لمونديال 2010، حيث تعادلا ذهاباً صفر- صفر وخسر «سوكيروس» إياباً في سيدني صفر-1، وبالمجمل، كانت المواجهة الثامنة بينهما ورفعت أستراليا عدد انتصاراتها إلى خمسة مقابل فوزين للصين وتعادل واحد.

وكما كان متوقعاً، وبعد خطأ المباراة السابقة أمام كوريا الجنوبية، خاض المدرب الأسترالي بوستيكوجلو اللقاء بسبعة تعديلات، حيث عاد القائد ميلي جيديناك بعد تعافيه من التواء في كاحله تعرض له في المباراة الأولى أمام الكويت (4-1)، كما شارك أساسياً للمرة الأولى مارك بريشيانو، وعاد كل من كاهيل وماتيو ليكي وروبن كروز وجيسون ديفيدسون، فيما شارك أليكس وليكينسون في الدفاع للمرة الأولى في البطولة، بسبب إيقاف ماتيو سبيرانوفيتش.

أما من الجهة الصينية، فقد شارك القائد جنج جي بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في المباراة السابقة أمام كوريا الشمالية، وذلك في تشكيلة شهدت ثلاثة تعديلات من قبل بيران الذي أشرك رين هانج في الدفاع ووو تسي وجي شيانج في الوسط، وذلك على حساب جيانغ جينبنج وهاو جونمين ويو هاي الذين لعبوا أساسيين أمام كوريا الشمالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا