• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«التحالف» يكثف غاراته على المتمردين في تعز ويدمر تعزيزات عسكرية إلى «نهم»

المقاومة: اجتياح صنعاء وشيك وصالح يبحث عن تسوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

عقيل الحلالي (صنعاء) قتل 25 متمرداً على الأقل وأصيب 30 آخرون أمس السبت في قصف جوي للتحالف العربي على أوكار المليشيات الانقلابية في منطقة في بلدة نهم الواقعة شمال شرق صنعاء . وذكرت مصادر محلية لـ «الاتحاد» أن طيران التحالف قصف ظهر السبت منطقة «خلقة» الواقعة غرب نهم على الطريق الرئيسي للبلدة التي تبعد 40 كيلومترا عن العاصمة صنعاء واستولت القوات الحكومية المدعومة بمقاتلين محليين على أجزاء كبيرة منها منتصف فبراير الجاري. وأوقعت الغارات 25 قتيلا على الأقل و30 جريحا في صفوف الانقلابيين،. وقال الناطق باسم المقاومة الشعبية في صنعاء، عبدالله الشندقي، لـ «الاتحاد»، إن القصف الجوي استهدف «تعزيزات عسكرية للمتمردين» في منطقة «خلقه» كانت في طريقها إلى مناطق القتال القريبة، نافيا أن يكون الهجوم أصاب المدنيين في المنطقة حيث يوجد سوق شعبي رئيسي ولا يبعد كثيراً عن منطقة «مسورة» ونقيل بن غيلان الاستراتيجي آخر معاقل المتمردين في بلدة نهم. وأضاف : «جميع الضربات الجوية للتحالف على بلدة نهم تستهدف فقط المليشيات ولا صحة لمزاعم المتمردين باستهداف منازل مدنيين». وكثف طيران التحالف أمس غاراته على مواقع متمردي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في نهم البوابة الشرقية لعاصمة البلاد. واستهدفت الغارات تجمعات وتعزيزات للمتمردين في مناطق خلقه، بني شكوان، المجاوعة، بران، مسورة، ونقيل بن غيلان المطل على بلدتي أرحب وبني حشيش شمال وشرق العاصمة. وأكد الناطق باسم «مقاومة صنعاء» استمرار تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة في المعارك الدائرة في نهم، لكنه أشار إلى «صعوبات» تعيق التقدم السريع قال إنها مرتبطة بالتضاريس الجبلية شديدة الوعورة لثاني كبرى بلدات صنعاء من حيث المساحة الجغرافية. ولفت الشندقي إلى استمرار التواصل مع شيوخ قبائل طوق صنعاء لضمان تأييدهم للشرعية ومعركة تحرير العاصمة التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ أواخر سبتمبر 2014، نافيا في الوقت ذاته تقارير إعلامية أخيرة تحدثت عن تشكيل المقاومة الشعبية في صنعاء لجانا سرية داخل العاصمة بهدف إسقاط المدينة من الداخل. وقال : «لا ترتيبات للمقاومة داخل العاصمة، الترتيبات محصورة في مناطق طوق صنعاء ومناطق المواجهات مثل نهم وصرواح (غرب مأرب)»، مؤكدا أن عملية تحرير العاصمة صنعاء التي يقطنها قرابة ثلاثة ملايين شخص «لن تكون من الداخل وإنما من الخارج». وقال :«سيتم قريبا اجتياح صنعاء من محافظات عمران، حجة، الحديدة، ذمار، يريم، تعز، ومأرب»، متوقعا أن يتخلى الرئيس المخلوع علي صالح عن حلفائهم المتمردين الحوثيين ويبحث عن صفقة سياسية تضمن له سلامته وعائلته «ويكون الخاسر الأكبر فيها أتباعه وحلفاؤه»، حسب تعبيره. وصعد التحالف العربي أمس ضرباته الجوية على العاصمة اليمنية مع اقتراب زحف القوات الموالية للرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي. وشن التحالف في وقت مبكر السبت غارات عنيفة على مناطق عسكرية في جنوب العاصمة خلفت انفجارات مدوية هزت أرجاء المدينة التي تتعرض لضربات جوية منذ 11 شهرا. واستهدفت الغارات معسكر ألوية الصواريخ، طويلة المدى، ومحيطه في جبل «فج عطان» جنوب غرب العاصمة، بالإضافة إلى المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المطل عليه في القطاع الجنوبي للمدينة حيث سقط صاروخ على مزارع في قرية حدة دون أن يخلف أضرارا على منازل المواطنين هناك، بحسب سكان محليين. كما أغار التحالف العربي على مواقع للمتمردين في بلدتي الغيل والمصلوب جنوب محافظة الجوف (شمال شرق)، وقصف تجمعا لهم في مدينة عمران، 60 كيلومترا شمال العاصمة.واستهدف القصف على عمران مليشيات حوثية تتمركز في مركز حكومي تعليمي في بلدة «عيال سريح» شمال المحافظة التي سيطر عليها المتمردون في يوليو 2014 بعد أربعة أشهر من القتال العنيف. وفي سياق متصل، كثفت مقاتلات التحالف أمس غاراتها على مواقع متمردي الحوثي وصالح في محافظة تعز (جنوب غرب) حيث يشتد الصراع المسلح المستمر منذ أبريل. وشنت المقاتلات عشر غارات حتى مساء السبت على مواقع وتجمعات للمتمردين في مدينة المخا الساحلية غرب المحافظة حيث دمرت ضربة جوية على منطقة «يختل» سيارة تابعة للمليشيات تحمل رادارا. كما استهدفت غارات عديدة مواقع للمليشيات الانقلابية في منطقة العمري شمال بلدة ذوباب المجاورة والمطلة على مضيق باب المندب الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن. وقصف الطيران العربي لليوم الثاني على التوالي مجاميع مسلحة تمركزت في مناطق زراعية بوادي ورزان ببلدة دمنة خدير جنوب محافظة تعز، ودك تجمعات لمليشيات الحوثي وصالح في منطقة الصراهم ببلدة جبل حبشي وسط المحافظة حيث استمرت المواجهات للسيطرة على البلدة القريبة من مدينة تعز العاصمة الإدارية للمحافظة.وأعلنت المقاومة الشعبية في تعز تأمين موقعي العنين والقحم على أطراف بلدة جبل حبشي، بينما زعم المتمردون استعادة السيطرة على منطقة الوافي في هذه البلدة.وطال القصف الجوي للتحالف مواقع للمتمردين في مدينة تعز حيث استمرت المواجهات المتقطعة بين قوات الشرعية والحوثيين في مناطق متفرقة بالمدينة المنكوبة جراء استمرار النزاع والحصار الذي تفرضه المليشيات منذ سبتمبر. وتركزت المواجهات في أحياء الحصب، الدحي، البعراره غرب مدينة تعز، ولقي ثلاثة مدنيين مصرعهم وأصيب ستة آخرون في القصف العشوائي الذي شنه الحوثيون على مناطق سكنية في أكبر مدن البلاد من حيث الكثافة السكانية. واقتحمت المليشيات الانقلابية أمس في تعز منزل الناشط في الأعمال الإغاثية، ياسين القباطي، ونهبت خمس سيارات خاصة بمشروع مكافحة مرض الجذام، بحسب مصادر محلية متعددة. وقتل 11 متمردا وعنصران من المقاومة الشعبية في الاشتباكات بتعز يوم الجمعة الماضي، بحسب المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في المدينة. وتجددت المواجهات بين المتمردين وجماعات المقاومة الشعبية في بلدة حزم العدين غرب محافظة إب وسط البلاد حيث جدد الطيران العربي ضرباته على مواقع للمتمردين في منطقة العذارب ببلدة السبرة الجنوبية. وقتل مدنيان وأصيب ثالث أمس برصاص مسلحين حوثيين اقتحموا منزلا في بلدة مكيراس بمحافظة البيضاء وسط البلاد. كما أقدم المتمردون على تفجير منزل وجيه قبلي مناهض لهم في مدينة البيضاء عاصمة المحافظة وتحمل الاسم ذاته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا