• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأميركيات يهيمن على 100م حواجز

الصراع على مصراعيه في سباق 200 م سيدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

بكين(أ ف ب) يبدو الصراع مفتوحاً على مصراعيه في سباق 200 م للسيدات اليوم ضمن بطولة العالم لألعاب القوى في بكين، وذلك بعد قرار العداءة الأميركية المخضرمة اليسون فيليكس الانتقال لخوض سباق 400 م. وما يزيد من الغموض في ما يتعلق بهوية الفائزة، أن الجامايكية شيلي ان فريزر برايس التي توجت بسباق 100 م قررت عدم خوض مسافة 200 م. ومن المنطقي أن تحصر المنافسة بين الهولندية دافني شيبرز التي حلت ثانية في سباق 100 م، والأميركية كانديس ماكجرون اللتين سجلتا 08ر22 ثانية و09ر22 على التوالي في لقاء موناكو، في حين سجلت الجامايكية ايلان طومسون ثالث أسرع زمن هذا العام وقدره 10ر22 ث. وقد تكون شيبرز تملك أفضلية نسبية بعد أن توجت بطلة لسباقي 100 م و200 م في بطولة أوروبا العام الماضي وأحرزت برونزية مسابقة السباعية في موسكو قبل سنتين. وفي سباق 100 م حواجز للسيدات، تأمل الولايات المتحدة في أن تصبح أول دولة تحتل المراكز الثلاثة الأولى بفضل التمثيل القوي لها لأسرع ثلاث عداءات هذا الموسم وهن شاريكا نيلفيس، دون هاربر نلسون وكندرا هاريسون، في حين يضم المنتخب الأميركي أيضاً حاملة اللقب قبل سنتين برايانا رولينس. وفرضت نيلفيس التي تخرجت في الجامعة عام 2014، نفسها في هذا الاختصاص على الرغم من أنها تخوض أول موسم لها على الصعيد الدولي ووحده عامل الخبرة قد يلعب ضدها. وحققت نيلفيس أسرع وقت في سباق 60 م حواجز هذا العام مسجلة 87ر7 ثوان، وبعده بأربعة أشهر سجلت أفضل رقم في سباق 100 م حواجز في التجارب الأميركية بزمن 34ر12 ث، علماً بأن اللقب الوطني كان من نصيب هاربر نلسون في السباق النهائي. وتعتبر الأخيرة من أكثر العداءات استقراراً في المستوى وهي تسعى إلى أول لقب كبير لها. في المقابل، لم تحقق رولينس حاملة اللقب في موسكو أي مركز أول في مشاركاتها في الدوري الماسي هذا الموسم، لكنها بدأت تستعيد مستواها تدريجياً، وقد تكون في ذروة مستواها في سباق الغد. وتعتبر الأميركية تيانا ماديسون بارتوليتا مرشحة لإحراز ذهبية الوثب الطويل قياساً بالنتائج التي حققتها هذا العام، حيث فازت في خمس من أصل 7 مسابقات شاركت فيها بينها لقاءات الدوحة، يوجين ولوزان. وكانت ماديسون ظهرت إلى الأضواء في بطولة العالم في هلسنكي قبل 10 سنوات في سن التاسعة عشرة وتوجت وسط دهشة الجميع، لكنها لم تؤكد القدرات العالية التي تتمتع بها بعد ذلك، إلى أن عاودت جدياً التمارين في الموسمين الأخيرين. يذكر أن الرياضية الوحيدة التي نجحت في إحراز اللقب بفارق زمني هو 10 سنوات في بطولة العالم هي الألمانية الأسطورة هايكه دريشلر في البطولة الافتتاحية عام 1983 ثم عام 1993 على أرضها في شتوتجارت. ومن أبرز منافسات دايسون هناك مواطنتها بريتني ريسه التي لم تهزم في أي لقاء بين عامي 2009 و2013 لكن مستواها تراجع في الآونة الأخيرة. وفي سباق 20 كلم مشياً، تملك الصين الدولة المضيفة العديد من العداءات اللواتي يستطعن المنافسة بقوة على الذهبية وخصوصاً حاملة الرقم العالمي ليو هونج. وكانت هونج نجحت في تحطيم الرقم القياسي في مدينة لا كورونيا الإسبانية في 10 يونيو الماضي بفارق 26 ثانية عن الرقم القديم مسجلة 38ر24ر1 ساعة، لكن الذهبية وحدها ستعني لها، بعد البرونزية عامي 2009 و2013، والفضية عام 2011، خصوصاً أنها ستخوض غمار المنافسات على أرضها وبين جمهورها ما قد يزيد الضغوطات عليها. ولا يمكن الاستهانة بمواطنتها لو جيو زهي التي تملك ثاني أفضل رقم هذا العام ومقداره 12ر25ر1 س. وفي غياب الروسية سفتيلانا فاسيلييفا، فإن التحدي الأوروبي يأتي من الإيطالية ايلينورا جورجي التي سجلت رقماً إيطاليا جديداً في كأس أوروبا فيمايو الماضي مسجلة 17ر26ر1 س.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا