• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

البورصات الآسيوية تلتقط أنفاسها بدعم من «وول ستريت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

شنغهاي (أ ف ب)

استعادت البورصات الآسيوية أنفاسها أمس، مع الارتفاع الكبير الذي سجلته بورصة وول ستريت أمس الأول، لكن هذه العودة للهدوء تبدو هشة في أسواق ما زالت تخشى المخاطر المرتبطة بتباطؤ الاقتصاد الصيني.

فبعد انخفاضها حوالى 8 % الاثنين ثم الثلاثاء لتجر معها أسواق المال في العالم، بدأت بورصة شنغهاي أمس تتحسن، وأغلقت على ارتفاع كبير بلغ نسبة 5,34 % في منتصف الجلسة. وفي الوقت نفسه، سجلت بورصات سيدني وسيول وطوكيو ارتفاعا، بينما ربحت بورصة هونج كونج أكثر من 3 % نهاية الجلسة.

وفي أوروبا، سجلت بورصات باريس وفرانكفورت ولندن ارتفاعا تجاوزت نسبته الـ 2 % أمس. ويرى الوسطاء أن ارتفاع البورصات الآسيوية يعود قبل كل شيء إلى التفاؤل الذي أثارة تحسن بورصة نيويورك.

وقال جانج يانبينج، المحلل في دار الوساطة جيشانج سيكيوريتيز، إن «التحسن الكبير في نيويورك يسهم إلى حد كبير في دعم السوق». وأضاف أن «معنويات المستثمرين تتحسن، لكن ارتفاعا دائما سيحتاج إلى بعض الوقت».

لذلك تبقى الأسواق قلقة من ضعف ثاني اقتصاد عالمي وخطر عدوى من الصين. واعترف جاسبر لولر، المحلل في دار الوساطة «سي ام سي ماركيتس»، بان «إحصاءات اقتصادية أميركية متينة ومؤشرات بأن الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع معدلات فائدته في سبتمبر، وجهود الإنعاش التي قام بها المصرف المركزي الصيني كلها أمور إيجابية». وأضاف «لكن المستثمرين سيبقون قلقين إلى أن تتوقف التقلبات الجنونية للأسعار فعليا».

ويرى محللون بشكل عام أن قرارات البنك المركزي الصيني الجديدة لتليين السياسة النقدية مرحب بها، لكنها غير كافية لإنعاش النشاط الاقتصادي والاستثمارات والاستهلاك بشكل دائم، ما لم تتخذ إجراءات إضافية من قبل الحكومة في مجال الإنعاش الميزاني وخفض الضرائب.

ويؤكد خبراء أن على بكين أن تسعى إلى «إعادة توازن» في اتجاه نموذج لنمو متباطئ، لكن أكثر ديمومة عبر تعزيز الاستهلاك الداخلي وتشجيع ازدهار الخدمات والقطاع الخاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا