• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نقله في مشوار «المهندس»

«هالة حبيبتي».. كوميديا غنائية طفولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

سعيد ياسين (القاهرة)

«هالة حبيبتي».. من المسرحيات الإنسانية الكوميدية الغنائية الاستعراضية المهمة التي حققت نجاحاً كبيراً ولا تزال، رغم عرضها قبل أكثر من 30 عاماً، وتعد من المسرحيات النادرة التي كان للأطفال فيها دور ومساحة كبيرة سواء على صعيد التمثيل أو الغناء والاستعراض.

دارت أحداث المسرحية داخل ملجأ للأطفال اليتامى، حيث تعامل المشرفة «عطية» الفتيات بقسوة، رغم أنها تخرجت من إصلاحية وتتشابه طفولتها معهن، وتكلفهن بأعمال صعبة من كنس وغسيل وطبخ مستمر، وذات يوم تحضر إلى الملجأ لجنة تفتيش، وتسعى «عطية» للتستر على الفساد والغيابات في الملجأ، وتحاول استمالة الفتيات إليها للدفاع عنها، ولكن تتمكن الفتاة «هالة» الجريئة من الكشف عن الوجه الآخر للمشرفة، كما تكتشف بالمستندات فساد الإدارة في الملجأ، وفي نهاية اللقاء تخبر المفتشة «ميرفت» المشرفة أنها السكرتيرة الخاصة للملياردير «أدهم» الذي حول قصره إلى ملجأ للأطفال اليتامى، ويكلفها باصطحاب فتاة من الملجأ لتقضي معه أسبوعاً في قصره بمناسبة عيد ميلاده، ويقع اختيارها على «هالة»، وفي القصر يتعلق «أدهم» كثيراً بـ «هالة» رغم نفوره منها ومن كلبها في البداية، خصوصاً وأن طفولتها البائسة تذكره بطفولته وحياة البؤس التي عاشها صغيراً، وقراره بأن يصبح رجلاً ثرياً، حيث يذهب إلى الولايات المتحدة ويدخر مليون جنيه في عشر سنوات، ويتضاعف لمليار في العشر السنوات التالية، ويرصد مكافأة كبيرة لمن يدلي بمعلومات أو يتعرف على والدي «هالة»، وتتفق المشرفة «عطية» مع شقيقها «عباس الحرامي» وزوجته على تقمص شخصيتي والدي «هالة» وتعطيهما شهادة ميلادها الأصلية، وما يفيد أنهما تركاها قبل عشر سنوات أمام باب الملجأ، وبعد الحصول على قيمة المكافأة يختلفان مع «عطية» وينكشف أمرهما أمام «أدهم» الذي ينقذ «هالة» منهم.

وعرضت المسرحية على مسرح الزمالك العام 1984 وقام ببطولتها فؤاد المهندس، ودلال عبد العزيز، وسناء يونس، والطفلة رانيا عاطف التي جسدت دور «هالة»، ورغم أن المهندس لم يظهر في المسرحية إلا بعد مرور ساعة من أحداثها، إلا أنها تعد من أفضل مسرحياته، خصوصاً وأنها كانت بمثابة نقلة في مشواره بعدما تقدم به العمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا