• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أحدث خلافاً بين المؤلف والمخرج

«حارة الشرفا».. قصة أول طفل شهيد في ثورة 1919

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

القاهرة (الاتحاد)

«حارة الشرفا».. مسلسل اجتماعي إنساني تراجيدي تناول قصة أول طفل شهيد أثناء ثورة 1919، التي بدأت في صباح الأحد 9 مارس 1919 بقيام الطلبة بمظاهرات واحتجاجات في أرجاء القاهرة والإسكندرية وكل المدن احتجاجاً على السياسة البريطانية في مصر عقب الحرب العالمية الأولى، وتصدي القوات الإنجليزية للمتظاهرين بإطلاق الرصاص عليهم، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وكتب القصة والسيناريو والحوار للمسلسل محمد جلال عبدالقوي وأخرجه أحمد خضر . وشارك في بطولة «حارة الشرفا» الذي دارت أحداثه عام 1919 في حي شبرا، وفي فترة الثورة الشعبية لمناصرة سعد زغلول ضد الملك والإنجليز، عدد كبير من الفنانين والفنانات منهم عبدالله وحمدي غيث، وبرلنتي عبدالحميد، وسعد أردش، وعفاف شعيب، ونجاح الموجي، وأحمد عبدالعزيز، وسيد عبدالكريم، وعزيزة راشد، وسناء شافع، ورياض الخولي، ومحمود مسعود، ويوسف رجائي، والوجه الجديد وقتها محمود حميدة.

ويتحدث المخرج أحمد خضر عن ذكرياته مع المسلسل، ويقول: كواليس العمل تحتاج إلى مجلدات، والعمل في حد ذاته لم تكن كواليسه غير طبيعية أو مزعجة، بل على العكس، فعلى سبيل المثال كنّا نصور في القناطر الخيرية ليلاً، وكان سكان الحي الذي نصور فيه يخرجون بالكراسي ليسهروا معنا ويشاهدوننا، وكانت العلاقة بيننا وبينهم فوق الممتازة، وكثيراً ما خرجوا لنا بالشاي الساخن في الجو البارد ليلاً.

وكشف خضر عن أن المؤلف محمد جلال عبد القوى لم يكن سعيداً باختياره لمحمود حميدة كوجه جديد، وكان يتمنى إسناد الدور لفاروق الفيشاوي الذي شارك معه في نفس العام في مسلسل «غوايش».

وعن اتهام المؤلف جلال عبدالقوي له بحذف مشاهد من المسلسل، قال خضر: هذا حدث بالفعل، عندما كتب لي مشاهد مكانها كورنيش النيل أمام مستشفى قصر العيني بالمنيل، وكنت أعلم أن كورنيش النيل بناه البغدادي عام 1954، وحي المنيل ذاته كان أرضاً زراعية تحيط بقصر محمد علي، أي أنه لم يكن هناك كورنيش أو حتى طريق، لأن المباني كانت ملاصقة لفرع النيل مباشرة، وكانت أول تلك المباني السفارة الإنجليزية في جاردن سيتي، كما أن شارع الترعة البولاقية لم يكن وجد بعد، وكانت مكانه الترعة ذاتها، ولم تكن ظهرت للوجود السكة البيضاء خلف جامع عمرو بن العاص، وهكذا الجغرافيا أغضبتنا من بعضنا البعض، خصوصاً أنه كان متمسكاً برأيه وكنت متمسكاً بالواقع، وكان هذا الخلاف سبباً في قطيعة فنية دامت إلى اليوم، ولكون الشخصيات التاريخية المعاصرة لم يكن مسموحاً لها بالظهور، فلم يظهر بالمسلسل سعد زغلول.

واللافت أن المسلسل كان فاتحة خير على محمود حميدة الذي كان يمارس التمثيل من خلال فرق الهواة حتى أُسند إليه خضر بطولة «حارة الشرفا» ولفت الأنظار بشدة إلى موهبته، حيث شارك مع أحمد زكي في بطولة فيلم «الإمبراطور» ورشحه المؤلف فايز غالي بناءً على دوره في المسلسل للمخرج محمد خان لبطولة فيلمه «فارس المدينة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا