• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شهدت عودة الواقعية وغياب نجوم الشباك

في عام 2013 .. السينما المصرية تغير جلدها تماشياً مع الأحداث

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

القاهرة (د ب أ) - شهد عام 2013 تطوراً في طبيعة الأعمال السينمائية المصرية، بما يمكن اعتباره موجة سينمائية جديدة أو طفرة في موجة بدأت خلال الأعوام الثلاثة السابقة، الأبرز فيها العودة إلى الواقعية والتركيز على موضوعات مجتمعية، وغياب أفلام الحركة والكوميديا الخالصة والتخلي عن نجوم الشباك.

وتتباين الأسباب بين انشغال الجمهور عن السينما بمتابعة الأخبار وعزوفه عن أفلام الحركة، بسبب ما تعرضه قنوات التليفزيون من أخبار عنيفة ومشاهد دموية، بينما يمكن تفسير ظاهرة غياب النجوم وفق أسباب تجارية بينها عدم إقبال الجمهور على دور العرض السينمائي لأسباب اقتصادية وأمنية، ما يجعل المنتجين يفضلون عدم التعاقد مع نجم كبير يتقاضى أجراً باهظاً خوفاً من عدم تحقيق إيرادات.

ولدى استعراض جانب كبير من أفلام 2013، التي تظهر فيها زيادة جرعة الواقعية واللجوء إلى الحوار التلقائي، والارتجال أحياناً والتصوير في مناطق حقيقية، بعيداً عن أماكن التصوير المعدة مسبقاً، والاعتماد على وجوه جدد أو ممثلين مغمورين إضافة إلى نجوم الصف الثاني والثالث.

ويعد فيلم «الشتا اللي فات» للمخرج إبراهيم البطوط نموذجا للموجة السينمائية الجديدة حيث شارك في كتابته أربعة مؤلفين، هم ياسر نعيم وحابي سعود وأحمد عامر، إضافة إلى مخرجه، واشتركت في إنتاجه شركات مستقلة يملكها بطلاه عمرو واكد وصلاح الحنفي ومخرجه إبراهيم البطوط، ويشترك في بطولته عدد كبير من الوجوه الجديدة وعدد من صناع السينما المستقلة الذين عملوا في الفيلم بالمجان دعماً لصناعه.

وتدور أحداث الفيلم حول الأيام الأولى للثورة التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك، من خلال ثلاث قصص إنسانية الأولى لضابط في جهاز مباحث أمن الدولة والثانية لمقدمة برامج تليفزيونية والثالثة لمهندس كمبيوتر، وجميعهم لهم أدوار أو علاقات وثيقة بأحداث الثورة في أيامها الأولى.

وكان فيلم «هرج ومرج» أيضا نموذجا للموجة السينمائية الجديدة، وهو من إنتاج شركة جديدة تسمى «ويكا» وهو التجربة الأولى لمخرجته ومؤلفته نادين خان، بينما كتب السيناريو والحوار محمد ناصر، ويقوم بالبطولة مجموعة من ممثلي الصف الثاني والثالث بينهم آيتن عامر ومحمد فراج ورمزي لينر وصبري عبد المنعم وهاني المتناوي. وتدور قصة الفيلم في إطار من الفانتازيا الاجتماعية حول تنافس شابين على حب فتاة في بيئة مجتمعية منغلقة تقتصر الاهتمامات فيها على تلبية الاحتياجات الأساسية، ما يجعل الشابين يحولان المنافسة على الفتاة إلى رهان بينهما في مباراة لكرة القدم على أن يتزوجها الفائز منهما، ليرصد الفيلم حالة الخواء المجتمعي التي يعاني منها الشباب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا