• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اشتهر بأداء المقامات

محمد زويد..سفير الأغنية البحرينية إلى العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أغسطس 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أثرى الفنان الراحل محمد زويد الأغنية البحرينية والخليجية بالكثير من الأعمال الغنائية المعبرة عن أصالة الفن الخليجي وتحديداً في أدائه المميز لفن الصوت، حيث يعتبر زويد من أهم رواده والمساهمين في نشره، إذ بدأ الفنان البحريني مشواره الفني في ثلاثينيات القرن الماضي، حتى أصبح سفير الأغنية البحرينية إلى دول الخليج والهند ومصر وغيرها من بلدان العالم، وفي رصيده الفني نحو 300 أغنية متنوعة .

زويد الذي ولد عام 1900، تتلمذ في بداياته الفنية على يد الفنان الكبير محمد بن فارس، وتلقى تعليمه الأول على يد معلم القرآن سيد علي، لينتقل بعدها إلى مرحلة جديدة من الحياة الشاقة، حيث ركب سفن الغوص مع أهل منطقته، وكان آنذاك في الخامسة عشرة من عمره، لكن صوت زويد الشجي أهله ليصبح نهاماً، ثم ترك العمل في صيد اللؤلؤ بعد أن زاوله لفترة قصيرة، بعدها انشغل بالغناء والطرب.

كان زويد من المترددين على دار الفنان محمد بن فارس «دار البصرة» القريبة من منزله، وذلك لسماع الغناء والتدرب على عزف العود والتتلمذ على يد بن فارس نظير، وعندما تمكن زويد من عزف وغناء التراث البحريني، اعتبره المطرب بن فارس فناناً مميزاً يستحق أن يشاركه الغناء في داره.

فنان صاعد

في عام 1929 رشح محمد بن فارس، الفنان الصاعد محمد زويد بدلاً عنه لتسجيل أولى أغنياته في العراق، عن طريق شركة «بيضا فون»، بعدها انفتح الطريق أمام زويد لتسجيل أغانيه على أسطوانات، مثل «نعيش بذكراكم» و«ملكني قبل ما أملك» و«سلام يازين»، وبعد انتشار تلك الأسطوانات ذاع صيته في أرجاء البحرين ودول الخليج عامة، باعتباره أول مطرب بحريني تسجل أغانيه على أسطوانات، كما أدى الأغاني المصرية والعراقية والشامية ومن أشهرها أغانيه «كو كو» و«ياحمود ماشفت الخضر» ومقام «وقفة أيها القمر نتشاكى» وصوت «لمع البرق اليماني» و«أتهجرنا» و«أنت لنا حبيب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا