• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غموض حول توغل بري داخل صعدة.. و«التحالف» يدعم المقاومة في مأرب استعداداً لمعركة صنعاء

السعودية تعترض «سكود» وتدمر منصته في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض) خرق إرهاب متمردي الحوثي والمخلوع صالح الحدود السعودية أمس بإطلاق صاروخ باليستي من طراز «سكود» على قطاع جازان لكن القوات المسلحة السعودية اعترضته ونجحت تدميره من جانب قوات الدفاع الجوي الملكي عند السادسة والنصف صباحا بدون أي أضرار، وقالت إن قواتها الجوية بادرت فورا بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية. ترافق ذلك مع تردد معلومات بشأن توغل قوات سعودية داخل حدود محافظة صعدة (المعقل الرئيسي للحوثيين شمال اليمن)، حيث تحدث سكان عن توغل هذه القوات نحو منطقة العطيفين وجبل طور الهشيم، وقرية الفرع. وقالت قناة «العربية» «إن تعزيزات تشمل دبابات وآليات عسكرية تحركت داخل الأراضي اليمنية لكيلومترات، بهدف وقف إطلاق القذائف من جانب الحوثيين إلى الأراضي السعودية». فيما قال الناطق باسم التحالف العميد أحمد عسيري «إن العمليات الهجومية تأتي ردا على استهداف الأراضي السعودية وتهدف إلى منع الحوثيين وحلفائهم من الاستفادة من مواقع يسيطرون عليها»، مؤكدا عدم وجود أي أطماع لدى التحالف في الأراضي اليمنية. وشنت مقاتلات تابعة للتحالف نحو خمس غارات على القصر الرئاسي في صنعاء الخاضع لسيطرة المتمردين. وقال سكان يقطنون قرب المجمع الرئاسي جنوب العاصمة لـ«الاتحاد» «إن الغارات جاءت بعد أقل من ساعة على سماعهم هدير إطلاق صاروخ الـ«سكود» من مكان قريب من جبل النهدين المطل على القصر». وأصابت ضربة جوية منطقة جبلية في قرية «عمد» ببلدة «سنحان»، مسقط رأس صالح شرق صنعاء. وتواصلت أمس المعارك العنيفة بين المقاومة الشعبية والمتمردين في تعز وسط رصد نزوح عشرات الأسر من منازلها. وقال ناشط إعلامي في المقاومة لـ«الاتحاد» «إن الاشتباكات العنيفة استمرت في منطقة «الربيعي» بالقرب من المطار القديم ومقر قيادة اللواء 35 مدرع، الموالي للمتمردين غرب تعز»، مؤكدا مقتل 23 حوثياً وإصابة عشرات آخرين في المواجهات. إلى ذلك، دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عناصر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تعز إلى الصمود بمختلف جبهات القتال ضد المتمردين. وأكد خلال اتصال هاتفي مع العميد صادق سرحان قائد «اللواء 22 مدرع» في المحافظة أن السلطات السياسية لن تتوانى عن دعم الجيش والمقاومة لردع المتمردين. مجددا تأكيده أن استعادة الدولة من الميليشيات المتمردة وموعد النصر قريب وسيتحقق بتكاتف جميع قوى الشعب في تعز. وقال سرحان إن قوات الجيش الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية تسير بخطى ثابتة لاجتثاث الميليشيات المتمردة التي ارتكبت جرائم لا تطاق بحق الإنسانية. فيما وصل المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري للمقاومة الشعبية في تعز العميد سمير الحاج إلى الرياض للتنسيق من أجل إطلاق معركة تحرير تعز في غضون أيام. وتعهد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، بتحمل حكومته مسؤوليتها في العمل على تحرير محافظة تعز من المتمردين. وغادرت شاحنات تابعة لقوات التحالف بقيادة السعودية منطقة صافر جنوب غرب مأرب باتجاه المملكة العربية السعودية بعد أن أفرغت حمولتها من العتاد العسكري من عربات ودبابات وذخيرة في منطقة صافر. وأكدت مصادر محلية في مأرب أن القوة التي وصلت المحافظة بلغ عددها 265 عربة و180 قاطرة محملة بالدبابات والمدفعية وراجمات صواريخ، بالإضافة إلى وصول طائرات تجسس صغيرة وطائرة رصد ومدفعية ذاتية الحركة وخمس قاطرات تحمل ذخائر وسلاحا للمنطقة العسكرية الثالثة. وأشارت المصادر إلى وصول ما يقارب ألف جندي يمني مدربين تدريبا عاليا وصلوا إلى مأرب للمشاركة في المعارك الدائرة هناك، وذلك وسط توقع مراقبين أن هذه القوة والتحركات تجري تحضيرا لمعركة تحرير صنعاء وبعض المحافظات من المتمردين. فيما أعلن محافظ مأرب الشيخ سلطان العرادة أن مطار صافر أصبح جاهزا ومستعدا لهبوط وإقلاع الطائرات الحربية. وفيما نزح عشرات المدنيين جراء المواجهات بين المقاومة والمتمردين في بلدة «العدين» بمحافظة إب، نجحت وساطة قبلية في إبرام صفقة تبادل أسرى بين الجانبين هناك تم بوجبها إطلاق سراح 10 متمردين مقابل ثلاثة وجهاء قبليين. وأعلنت المقاومة في ذمار تحقيق انتصارات ضد المتمردين في المعارك الدائرة في بلدة «عتمة» جنوب غرب المحافظة، وأكدت أن إعلان تحرير البلدة بات وشيكا. وقتل القيادي الحوثي محمد عبد الله ابو العز الذي قاد الهجوم على دار الرئاسة ومنزل هادي في صنعاء يناير الماضي، برصاص مسلحين أمس وسط العاصمة. كما قتل ثلاثة حوثيين وأصيب آخرون في هجوم استهدف تجمعا بالقرب من مقر الفرقة الأولى مدرع شمال غرب العاصمة. ولقي ثمانية حوثيين مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون بكمين للمقاومة استهدف دورية لهم في بلدة «بيحان» شمال غرب محافظة شبوة الجنوبية. كما قتل 15 حوثياً بغارات للتحالف طالت مواقع لهم في بلدة «بيحان» المحاذية لمأرب. كما استهدفت غارات مواقع وتجمعات المتمردين في محافظة البيضاء (وسط)، وفي محافظتي صعدة وحجة على الحدود مع السعودية. كما ألقت مقاتلات التحالف منشورات على بعض مناطق صنعاء ومحافظة الحديدة الغربية الساحلية، خاطبت من خلالها العسكريين خصوصا منتسبي الحرس الجمهوري، للانضمام للشرعية ودعم أمن واستقرار اليمن. من جهة ثانية، أعلنت اللجنة المكلفة بحصر الأضرار في عدن أن ميليشيات الحوثي وصالح دمرت ستة آلاف منزل في المدينة. وأشارت الإحصائية الأولية للمنازل وممتلكات المدنيين التي تعرضت للتخريب بشكل مباشر إلى أن نسبة الأضرار بلغت 50 بالمئة وأن مديرية دار سعد شكلت أعلى نسبة في التضرر بسبب القصف العشوائي تليها مديرية خور مكسر وصيره والتواهي والمعلا. وأوضح مدير مكتب الأشغال العامة والطرق في المحافظة المهندس حسين عقربي في بيان أن 64 مهندسا وفنيا بدؤوا بالنزول لتقييم الأضرار في مختلف مديريات المحافظة ورفع تقرير متكامل للرئاسة اليمنية والسلطة المحلية واللجنة العليا للإغاثة لتحديد صرف التعويضات للمتضررين. ولفت إلى أنه يجري حاليا ترميم الطريق الدولي عدن أبين حضرموت وعدد من الطرق بما فيها طريق الملك سلمان الساحلي. 10 آلاف إصابة بحمى الضنك في تعز تعز (وام) فاقمت الحرب التي تشهدها محافظة تعز اليمنية الوضع الصحي إلى درجة كبيرة إذ ينتشر مرض حمى الضنك على نطاق واسع في المدينة وبعض القرى المجاورة. وذكر تقرير لقناة «سكاي نيوز عربية» أن مستشفى الروضة الأعلى في استقبال حالات حمى الضنك حيث بلغ عدد المرضى حوالي 10 آلاف خلال 3 أشهر. وأشار إلى أن المأساة تتفاقم باستهداف المستشفيات والمرافق الصحية من قبل ميليشيات الحوثي وصالح، إضافة إلى أن المستشفيات العاملة عاجزة عن استيعاب أكثر من تلك الحالات التي تعد فوق طاقتها وأعباء على كاهل الكادر الصحي. وتشهد المحافظة أوضاعا متردية حيث حرم معظم السكان من الحصول على الخدمات الصحية في ظل انتشار القمامة وغياب وسائل النظافة والمياه الراكدة والمستنقعات بجانب الاعتماد على المياه غير النظيفة مما أدى إلى تكاثر البعوض الناقل لحمى الضنك والأمراض الأخرى المنتشرة حاليا في المدينة. وأظهر التقرير أن الحرب تسببت في تعطيل برامج الوقاية والمكافحة وتوقف أداء المكاتب الحكومية المتمثلة في الصحة والبلدية والمياه والصرف الصحي والأشغال والسلطات المحلية، مما جعل تعز بؤرة حاضنة لتكاثر نواقل الأمراض. وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن أحمد شادول «إن القتال الجاري في تعز أدى إلى إغلاق العديد من المرافق الصحية أمام المدنيين المصابين والأطباء»، مشيرا إلى أن هناك نقصا في الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا