• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بوتين يشيد بدور مصر في مكافحة التطرف ويؤكد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية معها

السيسي: نتطلع لتعاون أكبر مع موسكو في مكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

موسكو (وكالات)

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، إلى زيادة التعاون مع روسيا في مجال مكافحة الإرهاب، خصوصاً في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاء مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. من جهته، أكد بوتين أهمية دور مصر في أمن منطقة الشرق الأوسط ومساهمتها الأساسية في التصدي للإرهاب، مشدداً على أن هناك طفرة في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وبعيد لقائه بوتين في الكرملين، أعلن السيسي أن «الشعب المصري ينظر بأمل إلى آفاق تطوير العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي، وكذلك في مجال مكافحة الإرهاب»، بحسب بيان صادر عن الرئاسة الروسية. وأضاف أنه يجب في المقام الأول مكافحة الإرهاب «في تلك المنطقة التي تواجه مشاكل كبيرة تتعلق بالإرهاب والتطرف».

وأكد الرئيس المصري أن «الإرهاب يهددنا جميعاً، وهى الظاهرة التي اتفقنا في الرؤى على ارتباطها باستمرار هذه البؤر المتوفرة في منطقة الشرق الأوسط، بما يفرض علينا تكثيف التشاور والتعاون فيما بيننا لإيجاد حلول جذرية للأزمات في المنطقة بشكل يضمن وحدة وسلامة أراضي دولها واستعادة أمنها واستقراراها». من جهته، قال الرئيس الروسي إن هذا «موضوع مهم جداً»، مشيراً إلى الدور الأساسي لمصر في مكافحة الإرهاب بالمنطقة. وأشار بوتين إلى اقتراحه القاضي بـ«تشكيل جبهة واسعة لمحاربة الإرهاب» بمشاركة دول عدة في المنطقة، بما في ذلك سوريا. وقال بوتين «حجم التجارة بين بلدينا زاد بنسبة 86٪ العام الماضي وأود أن أتناول الوضع في المنطقة والقضية الفلسطينية الإسرائيلية والحرب ضد الإرهاب، ومصر دون شك تلعب دوراً رئيسياً في جميع هذه القضايا».

وذكر السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين أن «هذا اللقاء يبرهن على خصوصية العلاقات القائمة بين الشعبين»، مؤكداً على أن اللقاء مع الرئيس الروسي سيؤدي إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في المجالات المختلفة. وقال «أكدت والرئيس بوتين على الاستمرار في زيادة حجم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية كركيزة أساسية لعلاقات استراتيجية طويلة المدى بين مصر وروسيا». وتابع «نتطلع للبدء في الخطوات العملية لإقامة المنطقة الصناعية الروسية بمنطقة قناة السويس وذلك فى إطار تصور واضح لتنفيذ استثمارات طموحة وزيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين، لقد حقق العمل المشترك في الشهور الماضية تقدماً ملموساً فيما يتعلق بمسار التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية».

وأضاف الرئيس المصري: «فيما يتعلق بالملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ركزنا بشكل خاص على ضرورة تحقيق تسوية سياسية للأزمة السورية وفق وثيقة جنيف». وزاد «أكدنا أيضاً على محورية القضية الفلسطينية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وبحسب التلفزيون المصري، تطرقت محادثات الرئيسين إلى الوضع في العراق واليمن وآخر التطورات على الساحة الليبية، إضافة إلى سبل مواجهة ظاهرة الإرهاب.

وكان الرئيس المصري التقى في موسكو أيضاً العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي يقوم بزيارة عمل أيضاً لموسكو ولحضور افتتاح فعاليات معرض «ماكس» الدولي للطيران والفضاء، حيث تباحث الزعيمان في قضايا عدة بينها الإرهاب وسبل مكافحته. وذكرت رئاسة الجمهورية المصرية أن رؤى الجانبين اتفقت على ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية للتعامل بكل حزم مع خطر الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية. كما أكدا أهمية مواصلة التنسيق والتعاون في المجال العسكري والأمني على المستوى الثنائي والعربي. وبحث الزعيمان الأزمة السورية وأكدا على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية. كما استأثرت القضية الفلسطينية بجزءٍ مهم من المباحثات، إضافة إلى الأزمة الليبية والأوضاع في العراق. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا