• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

ضمن «ألترا ماراثون - رحمة الخيري» لدعم مرضى السرطان

خالد السويدي يقطع 327 كيلومتراً من الفجيرة حتى ميناء زايد في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2018

هزاع أبوالريش (الاتحاد)

في مبادرة فردية لدعم مرضى السرطان، وضمن «ألترا ماراثون رحمة الخيري»، يبدأ الدكتور خالد السويدي، صباح اليوم، رحلته لقطع مسافة 327 كيلومتراً ركضاً من ميناء الفجيرة ليختتمها بعد أربعة أيام في ميناء زايد بأبوظبي. وعبر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»، عن سعادته بهذا الحدث المهم الذي يأتي احتفاءً بـ «عام زايد». وقال: «إنه يشعر بالفخر لقيام ابنه الدكتور خالد، بهذه المبادرة الفريدة من نوعها التي تظهر مدى التزام شباب الإمارات بنهج المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس فينا جميعاً، حب الخير والعمل الإنساني، حتى أصبحت دولتنا الحبيبة رائدة في هذا المجال على مستوى العالم».

وقال الدكتور خالد السويدي قبل بدء رحلته: «أشعر بالحماس الشديد لأنني أقوم بتلك المبادرة الموجهة إلى المجتمع الذي أنتمي إليه، واخترت أن أقوم بهذه المبادرة دعماً لمرضى السرطان الذين يواجهون تحدي هذا المرض، آملاً أن يتشارك الجميع لدعم جمعية رحمة التي تسهم في تقديم الدعم المالي والمعنوي لمرضى السرطان».

بدوره، قال عبدالله سالم الكعبي، مدير عام جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»: «إننا سعداء بتنظيم هذه المبادرة تزامناً مع مطلع «عام زايد»، ونحن متحمسون لتتبع تطورات التحدي الذي يقوم به السويدي، ونجاحه للوصول إلى خط النهاية»، مؤكداً أن المبادرة تسهم في تحقيق أهداف جمعية رحمة التي تساعد مرضى السرطان لتلقي العلاج، وتثقيف المجتمع بأنواع ومسببات مرض السرطان والوقاية منه، متطلعاً إلى دعم بقية المؤسسات لهذه الفعالية الإنسانية.

وأكد عارف العواني، أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، أن هذا التحدي هو دليل على مدى التأثير الذي يطرأ على مجتمعنا، والتغيير الإيجابي في نمط حياة الفرد في المجتمع، لافتاً إلى أن هذا التحدي لا يقتصر على التغيير المادي للدكتور خالد السويدي من تحسين ممارسته وعادات نمط حياته، ولكنه يساعد على تسليط الضوء على العمل الهائل الذي تقوم به جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» في دعم مرضى السرطان.

وانطلاقاً من كونها الشريك اللوجستي للمبادرة، ستقوم «موانئ أبوظبي» التي تعتبر أول جهة تقدم الدعم لـ«جري الرحمة»، بجمع الأموال لمصلحة جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»، وضمت قائمة الداعمين للحدث كلاً من مجلس أبوظبي الرياضي، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بلدية أبوظبي، ومستشفى إن إم سي.

ويضم الفريق المرافق للدكتور خالد مدرباً متخصصاً بالألتراماراثون، إضافة إلى طبيب وفريق طبي، وسيتنقل الفريق من خلال مركبة خاصة على الطريق، إضافة إلى وجود سيارتين للتأمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا