• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

غدا في وجهات نظر: المصرف المركزي.. توجه حكيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

الاتحاد

المصرف المركزي.. توجه حكيم

يؤكد الدكتور محمد العسومي في هذ المقال أن أمام المصرف المركزي فرصة تاريخية ليس لإعادة توجيه أصوله لتصبح أكثر مرونة وأقل مخاطرة فحسب، وإنما لتحقيق مكاسب كبيرة من خلال بيع نصف احتياطياته من الدولار وشراء الذهب والعملات الأخرى بأسعار منخفضة. وبالتأكيد فذلك بحاجة لقرار مركزي مرن ويتميز بإمكانية إنجازه بصورة مهنية عالية من خلال متابعة دقيقة لأسعار العملات والذهب وتذبذبهما في الأسواق الدولية، تلك التذبذبات التي ستزداد اتساعاً وسرعة في الفترة القادمة نتيجة لتداعي الأزمات وتقلبات أسعار السلع، وخاصة النفط والتباطؤ الاقتصادي في آسيا، وبالأخص الصين واليابان وأزمة اليونان الضبابية وغموض النمو الاقتصادي الأميركي.

«سلام» أفغانستان ومؤشرات المصالحة مع «طالبان»

يقولالكاتبان جيمس دوبينس وكارتر ملكاسيان إنه منذ عام 2001، كانت فرص تحقيق السلام بين الأطراف الأفغانية تأتي وتذهب. وفي بعض الأحيان كانت العملية تتوقف لأسباب سياسية، لعل من أهمها التحفظ الأميركي على التعامل مع «طالبان»، وفي أحيان أخرى كان الحوار بين الأطراف ينهار بسبب نقص التواصل فيما بينها، والافتقار إلى رؤية سياسية واضحة يمكن التفاوض بشأنها. ولم يكن بالإمكان فعل شيء لتحسين هذا الوضع حتى حلول عام 2010 عندما باركت الولايات المتحدة الفكرة باعتبارها طريقة مفضلة لوضح حدّ للعنف في أفغانستان. وحتى في ذلك الوقت، كان التقدم يتم بشكل بطيء، وما لبثت المحادثات أن توقفت.

حرب المهاجرين العالمية

يرى الكاتب محمد عارف أن حرب المهاجرين العالمية هي «الكيد المرتد» حسب تعريف الفيلسوف الفرنسي «ميشيل فوكو» لظاهرة «ارتداد التقنيات والأسلحة السياسية والقانونية الكولونيالية على الدول الأوروبية التي أرسلتها إلى قارات أخرى، وارتدّت على آليات السلطة في الغرب، وأجهزتها، ومؤسساتها، وتقنياتها». وأعاد الغرب بسرعة «تصميم عقيدته العسكرية ماسحاً بشكل دراماتيكي الفرز القانوني والإجرائي بين عمليات الشرطة، والمخابرات، والجيش، والفروق بين الحرب والسلم». ذكر ذلك الأكاديمي البريطاني «ستيفن غراهام» في كتابه «مدن تحت الحصار»، وقال إن الهجمات الإرهابية للجماعات والدول «تُظهر أن الحرب غير المتماثلة وغير النظامية، هي محرك العنف السياسي عبر الفضاءات الدولية.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا