• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لقطة الأسبوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

حققت صورة أب سوري يحتضن طفليه وهو يبكي بحرقة لحظة وصوله إلى أراضي اليونان بعد رحلة هروب مضنية من سوريا صوب أوروبا، حققت انتشاراً كاسحاً عبر وسائل الإعلام القديم والجديد بصورة مذهلة خلال الأيام القليلة الماضية.

واحتفى باللقطة الإعلام الغربي الذي أفرد مساحات كبيرة هذا الأسبوع لعشرات من صور مئات السوريين وهم يحاولون الوصول إلى أوروبا بشتى الطرق عبر البحر والبر، فيما يعد أكبر موجة هروب جماعي منذ الحرب العالمية الثانية.

والمفارقة الغريبة أن الإعلام الغربي تفوق على الإعلام العربي في هذا الموضوع، إذ تجاوز اهتمامه بقضية اللاجئين السوريين، بكثير اهتمام الصحافة العربية، التي اكتفت بأخبار سريعة ولقطة هنا وأخرى هناك.

وقد كتب مراسل صحيفة الجارديان يقول عن الأب، وهو مصمم ديكور من دير الزور، اسمه ليث مجيد، عمره 36 عاماً: «إنه أب يحمل طفليه لمكان آمن، وهو يبكي، وليس ثمة صعوبة في أن نعرف لماذا ذاعت وانتشرت الصورة التي التقطها له المصور دانييل ايتر عندما وصل بقارب إلى اليونان قبل أيام». والمدهش حسبما تقول صحيفة الجارديان في تقرير لها نشرته يوم السبت الماضي أن صورة مجيد المؤثرة مع طفليه، في تلك اللحظة المذهلة كشفت لكثيرين عن أن هؤلاء المهاجرين بشر عاديون، لديهم أبناء ومشاعر ومخاوف «لا يختلفون كثيراً عنا»، وأنهم ليسوا صراصير ولا ديدان، على حد قول الصحيفة.

     
 

بكاء الرجل

ليس لانك اب وتحمل طفل ولكننا نحن العرب نجد صعوبه في تقبل دموع الرجل لك كل الفخر والاعتزاز اخي الكريم ليث والنصر قريب باذن الله

مريم | 2015-08-27

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض