• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يوميات صحفية

عندما أصبحت المحاكم جزءاً من حياتي الشخصية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

سلام الأمير

ثمانية أعوام هي عمر مسيرتي المهنية في الإمارات.. ثمانية أعوام مرت كانت بمثابة اختبار يومي للعمل الجاد.. اختبار للمشاعر والانتماء للمكان، واليوم وأنا أقف على أعتاب عقد من الزمان أسجل تقديري لصحيفة «ذا ناشونال»، التي احتضنتني وما زالت تشع بدفئها على جميع العاملين لديها.

بدأت العمل في 2007، حيث حططت رحالي في إمارة دبي، وخضت اختباراً تجريبياً لإحدى الصحف اليومية الناطقة باللغة الإنجليزية، وفي طريق العودة لمنزل شقيقتي بالشارقة تعطلت السيارة التي كنت أستقلها من دون سابق إنذار، فظننت أن ما حصل هو نذير شؤم، وأنني لن أحصل على الوظيفة، رغم أني أظهرت أفضل ما لديّ ولكن، وبحمد الله وبفضله، نجحت في الاختبار، لتبدأ بذلك مسيرتي كصحفية بالإمارات.

كانت تغطيتي الصحفية تشمل أخبار «الجهات الرسمية» بدبي والشارقة وعجمان، وواجهت آنذاك بعض التحديات كالوصول للجهة المنشودة، ومع مرور الأيام بدأت أطرق أبواب الجهات والمنشآت الحكومية، بحثاً عن الأخبار وما يثير اهتمام القراء.

وما زلت أذكر المرة الأولى التي حاولت فيها التعريف عن نفسي للقائد العام لشرطة دبي، الذي كان حينها الفريق ضاحي خلفان، فاستوقفني بعض ضباط الشرطة متسائلين من أكون وماذا أريد، فإذا بالفريق ضاحي يلتفت نحوي ويرحب بي أجمل ترحيب، فعرفته بنفسي كصحفية عاملة في إحدى الصحف المحلية، وبأنني سأتابع أخبار الشرطة. ولم تختلف تجربتي مع شرطة عجمان كثيراً، إذ رحب بي القائد العام لشرطة عجمان، العميد الشيخ سلطان النعيمي، الذي كان يشغل حينها منصب نائب القائد العام، أجمل ترحيب، ولم يتوان في توفير المعلومات والتفاصيل التي كنت أنشدها.

ولا شك في أن هاتين التجربتين الجميلتين لخصّتا لي رقي أخلاق شعب الإمارات وسماحته، وقدر الاحترام الذي يكنّه المسؤولون للإعلاميين ووسائل الإعلام، كما كان لهما أثرٌ كبيرُ في زيادة إعجابي بالإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض