• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«داعش» يسيطر على أكثر من نصف بيجي والبيشمركة تحرر 200 كيلومتر جنوب كركوك

إيران تفشل باستحصال فتوى المرجعية لمنع التظاهرات العراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) فشلت مساعٍ إيرانية أمس، في الحصول على دعم وفتوى من المرجعية الدينية في محافظة النجف العراقية لوقف التظاهرات التي اتسعت في محافظات البلاد وتطالب بمحاسبة المفسدين وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي قاد زعيم فيلق القدس الإيراني مساعي في كل الاتجاهات من أجل منع محاكمته. في حين استمر المشهد الأمني في العراق متأرجحا بين تراجع وتقدم، حيث استطاع تنظيم «داعش» استعادة سيطرته على أكثر من نصف قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، حيث أكبر مصفاة للنفط، بينما شنت البيشمركة الكردية عملية عسكرية على مواقع التنظيم في كركوك، منذ الصباح لتنتهي في المساء مع حصيلة 30 قتيلا من التنظيم واستعادة 200 كيلومتر مربع من مناطق كانت تحت سيطرة «داعش». وقالت مصادر رفيعة ومقربة من المرجعية الدينية في النجف لـ«الاتحاد»، إن قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، حاول يوم أمس لقاء المرجع الديني علي السيستاني، لكن المرجع رفض مقابلته مما اضطره إلى لقاء ممثلي المرجعية عبد المهدي الكربلائي وأحمد الصافي. وقالت المصادر إن سليماني وبدفع من إيران وقيادات سياسية لم تسمها، حاول استحصال موافقة على إعلان من المرجعية يطلب فيه من المتظاهرين التوقف عن التظاهر والاحتجاج، وأكدت أن الطلب قوبل بالرفض. وأشارت إلى أن سليماني يتنقل بين كربلاء والنجف هذه الأيام في محاولات لأخذ موقف من التظاهرات الأخيرة التي تعم مناطق الوسط والجنوب، التي تطالب بمحاسبة الفاسدين وسراق المال العام وتقديم المتهمين بهما للقضاء. وعمت تظاهرات محافظات العراق منذ أكثر من شهر، ويتوقع أن تكون الأكبر في الجمعة المقبلة وسط تحذيرات أمنية من مندسين قد يستغلونها للتصادم مع القوات الأمنية. وحذرت وزارتا الدفاع والداخلية في بيانات متفرقة من المساس بأمن المتظاهرين، متعهدين بحمايتهم بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي بأن المساس بأمن المتظاهرين خط أحمر. وفي السياق قال مصدر أمني إن العشرات من أهالي ضحايا مجزرة سبايكر تظاهروا صباح أمس في ساحة التحرير وسط بغداد للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين. وأضاف أن القوات الأمنية أغلقت جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء تحسبا لأي طارئ. أمنيا أعلن مصدر أمني عراقي أمس أن «داعش» استعاد السيطرة على أكثر من نصف بيجي. وقال إن القوات الأمنية انسحبت من حي التأميم جنوب غرب بيجي بعد هجوم عنيف لعناصر التنظيم على الحي أمس وتركت مواقع لها قرب القائممقامية واتجهت لجنوب المدينة. وأوضح أن التنظيم أعاد السيطرة على أكثر من نصف بيجي. وفي سامراء قال مصدر بقيادة عمليات سامراء إن مروحية من طراز «M35» هبطت أمس اضطراريا بعد إصابتها بنيران أرضية أثناء مشاركتها بعمليات تطهير جزيرة غرب سامراء، مؤكدا نجاة طاقمها. وفي كركوك شنت قوات البيشمركة، هجوما بريا لاستعادة عدة بلدات يسيطر عليها التنظيم، بدعم من غارات التحالف الدولي، الذي استبق الهجوم بشن غارات جوية على مواقع المتشددين. وأعلن محافظ كركوك نجم الدين كريم بعد ساعات توقف العمليات مساء بعد تحقيق أهدافها، مؤكدا مقتل 6 من البيشمركة و3 من مليشيات «الحشد الشعبي»، بينما قتل 30 من «داعش» وأصيب 45 آخرون. وقال كريم إن الوضع آمن بكركوك وأن «العمليات توقفت بعد أن حررت نحو 200 كيلومتر». وأصاف أن العمليات «حررت قرى ألبو نجم وسماكة العليا وسماكة السفلى وطامور وألبوزركة وتل بصل وطبج ونار وريانة، وهي قرى تمتد غرب قضائي طوزخورماتو المرتبط بصلاح الدين، وداقوق جنوب كركوك». وأشار إلى أن أبرز أهداف العملية هي منع «داعش» من استهداف كركوك وقضاء داقوق وشركة غاز الشمال ومحطات إنتاج الكهرباء بالصواريخ وتأمين طريق كركوك- بغداد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا