• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

في كلمة أمام مؤتمر «التعاون الإسلامي» بالخرطوم

الإمارات تطالب بسرعة البت في مقترحها بشأن «البرلماني الإسلامي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

الخرطوم (وام) - أكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات تأمل من الحكومة الإيرانية، أن تغلب مبادئ الإسلام الحنيفة وشريعته الغراء في إنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، وأن تتقيد بما أكد عليه الدين الإسلامي من حل الخلافات بالوسائل السلمية، وعبر التفاوض أو الوساطة أو التوفيق أو التحكيم.

جاء ذلك، خلال كلمة معاليه في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي المنعقد حالياً في العاصمة السودانية الخرطوم، ويستمر يومين، والتي طالب خلالها بسرعة البت في مقترح الشعبة البرلمانية الإماراتية بشأن إصدار إعلان البرلماني الإسلامي، والذي سبق وتقدمت به الشعبة قبل عامين.

وقال المر، إن ما تواجهه شعوبنا الإسلامية من توترات سياسية أو اقتتال سواء بين أطياف الدولة الواحدة أو تنازع بين الدول وبعضها أو أزمات اقتصادية واجتماعية تزايدت حدة آثارها ووطأة نتائجها على شعوبنا الإسلامية، إضافة إلى أن ارتباط قضايا العالم الإسلامي بمتغيرات البيئة الدولية وتشعباتها وتعقيداتها المختلفة يلقي المزيد من الصعوبات على دور مؤسسات العمل الإسلامي المشترك سواء في تبني الحلول الناجحة أو الحد من آثار هذه المشكلات.

وأشار معاليه إلى أن متغيرات البيئة الدولية الراهنة وما حملته من خصائص وصفات جديدة واكبها ثورات معرفية واتصالية وإعلامية وعلمية هائلة تخطت بأبعادها الحدود الجغرافية والسيادات الوطنية، ما يستوجب منا نحن كممثلين لشعوب العالم الإسلامي أن نتوقف إزاءها ونتدارس كيف يمكن أن يكون لنا دور مؤثر في حدود إمكانياتنا وطاقاتنا سواء على صعيد تفعيل دور مؤسسات العمل الإسلامي المشترك أو مواجهة قضايانا بأنفسنا دونما تدخلات خارجية قد تتعارض في توجهاتها مع قيمنا وأفكارنا الإسلامية.

ولفت إلى أن الشعبة البرلمانية الإماراتية تقدمت منذ عامين بمقترحها إصدار إعلان برلماني إسلامي نضع من خلاله خطة عمل محددة زمنيا لتفعيل دور هذا الاتحاد في قضايا العالم الإسلامي، وقال «أرى أن التفكير والاجتماعات والاتصالات لمجرد إصدار مثل هذا الإعلان استغرق حتى الآن عامين وأكثر، وهذا لا يتفق مع طبائع الأمور وسرعة الأحداث المتلاحقة وتعقد القضايا سواء في البيئة الدولية أو بيئة الدول الإسلامية». وطالب المر بسرعة البت واتخاذ القرار في هذا الإعلان خاصة أن لجنة الخبراء المشكلة من اللجنة التنفيذية للاتحاد أرسلت تقريرها بالموافقة على هذا الإعلان.

وحول الوضع في سوريا قال المر: «ما زلنا نتابع بألم وحسرة ما يحدث في دولة سوريا الشقيقة ومعاناة شعبها سواء في المخيمات الحدودية أو على الأراضي السورية ذاتها فآلة الحرب تحصد يومياً مئات القتلى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا