• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بمشاركة 17 جهة محلية واتحادية

«الوطني للتأهيل» يعد استراتيجية وطنية خاصة بالدولة لمكافحة المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) ــ يعد المركز الوطني للتأهيل بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة استراتيجية وطنية خاصة بالدولة لمكافحة المخدرات بمشاركة جميع الجهات المعنية، بموجب اتفاقيتي تعاون وقعت بين الجانبين مؤخرا.

وتهدف الاتفاقية الأولى إلى تنمية قدرات موظفي المركز الوطني للتأهيل وإبراز دور المركز على المستوى العملي كشريك مهم في التصدي لمرض الإدمان، فيما تهدف الاتفاقية الثانية التي سيتم بموجبها اعداد الاستراتيجية، الى تسليط الضوء على دور المركز الريادي على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتم من خلال هذه الاتفاقية تنظيم دورتين تدريبيتين لمجموعة من العاملين في مجال علاج وتأهيل مرضى الإدمان في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن الطرفين حققا إنجازات مهمة جراء التزامهم بالاتفاقيتين، حيث إنه تم اشراك أكثر من 17 جهة محلية واتحادية في دراسة تقييم وضع المخدرات بالدولة.

وقد تم الانتهاء من الدراسات المبدئية الأولى بالتعاون مع هذه الجهات كمرحلة أولى في حين تم إجراء لقاءات وحلقات نقاشية مع العديد من شرائح المجتمع الهامة والتي تشمل الإعلاميين، القضاة، ضباط مكافحة المخدرات، الرياضيين، الأحداث، أولياء الأمور، إلى جانب المدرسين والأطباء.

وكان حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل استقبل يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وذلك بحضور عدد من المسؤولين من المركز الوطني للتأهيل، في اطار تعزيز الشراكات مع ابرز المؤسسات والمنظمات الدولية المرموقة في مجال مكافحة المخدرات والوقاية من مرض الإدمان.

وقال الغافري، مدير عام المركز الوطني للتأهيل ان الزيارة تهدف الى مناقشة المشاريع المشتركة بين المركز ومكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والتقدم الحاصل بها، إضافة الى بحث بعض المبادرات التي من شأنها أن تعزز من مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة في اتباع أفضل الممارسات والسياسات التوعوية والوقائية والعلاجية والرامية الى خفض الطلب على المخدرات وتسهم في التصدي مرض الإدمان.

كما أفاد بأن هذه الزيارة تعد دليلا على الاعتراف الدولي المتزايد الذي يحظى به المركز والدولة، وترسيخا لمكانتهما الرائدة في مجال التصدي لمرض الادمان. «فإننا ومن خلال شراكاتنا نسعى للارتقاء بمستوى ممارساتنا للتماشى مع افضل المعايير الدولية». وتابع «كما نسعى لتبادل المعارف مع نظرائنا في المنطقة ومشاركتهم جميع المهارات والخبرات التي اكتسبها المركز والعاملون به على مدى 12 عاما من العمل الدؤوب المتواصل». وأضاف الغافري أن الاتفاقيات المشتركة التي وقعها المركز في الآونة الأخيرة مع العديد من الجهات المحلية والدولية تسعى الى الاستفادة من الخبرات الموجودة في هذا المجال إضافة الى تعزيز دور المركز الريادي. وقال «إننا نعتبر هذا النجاح المتواصل دافعا أمامنا لكي نحقق المزيد من الإنجازات بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الحكيمة والتي تولى الوقاية والعلاج من مرض الإدمان اهتماما كبيراً. وسيستمر المركز في التعاون مع مختلف الجهات على المستويين المحلي والدولي للإسهام في بناء مجتمع اكثر وعياً وقدرة على التصدي لهذا المرض». ويرتبط كل من المركز ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بعلاقة وثيقة شهدت سلسلة من المشاريع التعاونية البناءة. وتهدف هذه اللقاءات إلى التعرف عن قرب على أبعاد مرض الإدمان والمخدرات داخل الدولة. ويجري الآن اعداد التقارير النهائية لهذه الحلقات في المرحلة الثانية إلى جانب دراسة اخرى لمعرفة العبء الاقتصادي لمشكلة المخدرات داخل الدولة ومن المتوقع الانتهاء منها في الربع الأول هذا العام. وقد جاءت هذه الزيارة في اطار زيارة موسعة شملت سلطنة عمان والبحرين إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض