• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  08:51    ترامب: الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب    

تفاعُل عربي لليوم الثانـي مــع وســم «#استئناف_الحضارة»

مغرِّدون: الاستثمار في البحث العلمي يعيد إلى الأمة ريادتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 فبراير 2017

شروق عوض (دبي)

واصل المغرِّدون العرب وبخاصة أبناء الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تفاعلهم وبشكل لافت لليوم الثاني على التوالي مع وسم «#استئناف_الحضارة»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، أول أمس، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

وأثنى المغردون على فكرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الهادفة إلى إشراك أكبر شريحة من أبناء الوطن العربي في طرح الأسئلة على سموه وتقديم المقترحات والأفكار التي من شأنها إعادة البريق للحضارة العربية ووضعها على المسار الصحيح للتنمية الشاملة المستدامة.

وتنوعت آراء المغردين لليوم الثاني على التوالي متقدمين بمقترحات وأفكار جديدة تصبّ في خدمة الوسم وتشكِّل إضافة نوعية لسجل النقاش، ومن أهم تلك المقترحات الاستثمار في الإنسان والأبحاث العلمية والعلوم على اختلافها، لما لها من دور تنويري يساعد على النهوض بالمنطقة العربية ولحاقها بركب الدول المتقدمة، وتعميم تجربة الإمارات العربية المتحدة التنموية والوحدوية المتفردة على باقي الدول العربية.

ومن بين المقترحات التي تقدم بها المغردون، إحياء ثقافة الوقف بشكل عام والعلمي على وجه الخصوص، وزرع قيم الحب والتسامح بين مختلف الأديان والطوائف، وقبول الآخر والأخذ بأفضل ما لديه، ومحاربة التطرف والتعصب على اختلاف أشكاله، والتوحد في وجه العدوان والظلم والقهر، وتطوير المناهج والأساليب التعليمية، لتكون مبتكرة تعزز الإبداع واستشراف المستقبل، وكسر الحصار الفكري والجمود الثقافي وتعزيز كل أسباب التنوير العقلي، وتأسيس منصات حوارية بين أبناء الدول العربية ودول المنطقة.

وتقدموا بمقترحات وأفكار أخرى كثيرة منها استقطاب الكفاءات والمواهب العربية والحفاظ عليها والحد من هجرة العقول العربية، وتعزيز قيم الولاء والانتماء وحب الأوطان ونبذ كل أسباب الفرقة والاختلاف، وإنشاء نوادٍ علمية ومعرفية تجمع العلماء والباحثين والمبدعين على مدار العام، وتوفير الدعم اللازم لمشاريعهم وأفكارهم، وتمكين الشباب من تحقيق ذواتهم ورسم المستقبل، ووضع ميثاق عربي أخلاقي يحدد الثوابت الإسلامية والعربية ويضع حداً للإساءات والانحرافات والخلافات التي تعيق التنمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا