• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تستهدف 51 حدثاً من الفتيان والفتيات

وزارة الشؤون الاجتماعية تطلق مبادرة «موهبتي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

دبي (وام)- أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية مبادرة «موهبتي» والتي تهدف إلى استثمار الطاقات الايجابية لدى الأحداث المودعين بدور التربية الاجتماعية الخمس التابعة للوزارة ومقرها في أبوظبي والشارقة والفجيرة والبالغ عددهم 51 حدثا من الفتيان والفتيات.

وتتضمن المبادرة برامج متنوعة هادفة تم اختيارها لتلبية احتياجاتهم من أجل استبعاد المؤثرات السالبة المحيطة بهم، كما تعني باستثمار المواهب والقدرات المكتنزة في كنف الأحداث المودعين في دور التربية الاجتماعية والتي تحتاج إلى تنمية ومتابعة دقيقة لها لكي ترى النور وتخرج للمجتمع في أحسن حلة يكتسيها التميز ويختلجها الإبداع لتحظى بتخطي الحدود خارج أسوار دور التربية ليراها الجميع.

وقال حسين صالح الشواب مدير إدارة الحماية الاجتماعية التابعة للوزارة إن الوزارة تسعى دائما نحو تحقيق التكامل في العمل بما يسهم في نجاح الخطط العلاجية للحدث بما فيها صقل المواهب وتنميتها والتي تساعده كثيراً عند خروجه من الدار في بدء حياة جديدة بعيدة عن الانحراف ومشاكله، ومن هنا جاءت فكرة المبادرة والتي ليست وليدة اليوم، فقد كانت في السابق تتم بشكل فردي من قبل بعض المعنيين بدور التربية الاجتماعية وترصد لها المكافآت التشجيعية، أما الآن فقد تم تطويرها وتحويلها إلى مبادرة لتأخذ طابعاً اجتماعياً ثقافياً أكبر وأشمل.

من جهته قال عبدالعزيز سالم رئيس قسم رعاية الأحداث بالإدارة ومدير المبادرة إن الهدف من المبادرة، هو تنمية المواهب التي يمتلكها الأبناء المودعون بالدور وتطويرها بما يعود عليهم بالنفع وشغل أوقات الفراغ لديهم، بالإضافة إلى استشعارهم بقيمتهم كأفراد نافعين لمجتمعهم وتسخير الإمكانيات والمواهب التي يمتلكونها في تهذيب السلوك وتقويم النفس ومحاولة إكسابهم مهارات جديدة تنمي وتدعم المهارات التي يمتلكونها وإعلام المجتمع الخارجي بالطاقة التي يمتلكها الحدث ومساواته بالأفراد الأسوياء وعدم النظر إليه كونه فرداً منحرفاً ومعاملته على هذا الأساس. وأضاف سالم أن النتائج المرجوة من المبادرة هي التأكيد على أهمية الاستفادة من مختلف الجوانب الفنية والمهارية التي تساعد في نجاح الخطط العلاجية للحدث بما فيها صقل المواهب وتنميتها والتي قد تساعد الحدث كثيرا عند خروجه من الدار وبدء حياة جديدة.

وأشار إلى أن البرامج المقدمة للأحداث بدور التربية الاجتماعية تعمل وفق محددات أساسية تساعد الحدث على النمو وتطوير أدائه والتزود بالمهارات الأساسية لبناء شخصيته وتوظيف إمكانياته للتعامل مع السلوكيات المتوافقة مع احتياجاته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض