• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هل يكون مجاهد القشة التي تقصم ظهر النبوي؟

الوزير والمثقفون.. على صفيح ساخن!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

الاحتقان الشديد في العلاقة بين المثقفين والوزير ليس وليد اللحظة إنما يعود بجذره إلى عدة أشهر مضت، فمنذ مجيء الدكتور عبدالواحد النبوي وزيراً للثقافة المصرية في حكومة المهندس إبراهيم محلب، خلفا للدكتور جابر عصفور في مارس الماضي، خيّمت ظلال من القلق والتوتر في سماء الوسط الثقافي المصري، لكنهم ارتضوا بجلوس الدكتور النبوي على كرسي الوزارة، عقب إطاحة جابر عصفور، وما كان لهم أن يعترضوا أو يصدروا حكماً إلا بعد أن يبين الرجل عن نفسه ويفصح عن تصوراته ورؤيته للعمل الثقافي وسياساته بصورة عامة.

صدام مبكر

مع أول قرارات الوزير بإنهاء انتداب عدد من قيادات مؤسسات فاعلة وحساسة في وزارة الثقافة، وتغيير أصحابها بأسماء جديدة، وقع الصدام واشتعل الموقف، لكنه وصل إلى ذروته في نهاية الشهر الماضي حينما أقال الوزير رئيس الهيئة العامة للكتاب، الدكتور أحمد مجاهد، في الوقت الذي أجمع فيه عدد كبير من المثقفين والمتصلين بالعمل الثقافي على أن أداء مجاهد وصل إلى درجات غير من مسبوقة من النجاح وإثبات الكفاءة، ما يصعب معه إقالته دون إبداء أسباب، ودون إعلان الرأي العام بحيثيات اتخاذ هذا القرار.

تزامن مجيء النبوي وزيراً مع الحدث الثقافي الأبرز الذي شهدته القاهرة في مارس الماضي، وهو الملتقى السادس للإبداع الروائي بعد غياب 5 سنوات، لم يحضر الوزير حفل الافتتاح، وفي الحفل الختامي جاء بعد إعلان الفائز وتوزيع الجوائز وانصراف الضيوف! ولم تكد تمض فترة قصيرة حتى بانت أول مواقف الوزير بتصريحات عجيبة أثناء زيارته لأحد قصور الثقافة بالإسكندرية وسخريته من إحدى الموظفات هناك قائلاً: «أنا عندي مشكلة مع التخان» ما استدعى اعتذاراً رسمياً من رئيس الوزراء آنذاك.

وبعد ذلك، أفصح الوزير تماماً عن غايته وعلى رأسها الإطاحة بكل قيادات العمل الثقافي البارزين دون إبداء أسباب (هكذا أكد غير قليل من المثقفين والكتاب والفنانين)، حيث بدأ بالدكتور أنور مغيث رئيس المركز القومي للترجمة، وثنى بالدكتور محمد عفيفي أمين المجلس الأعلى للثقافة.

اشتعلت المعركة ووصلت لذروتها عقب إطاحة النبوي برئيس الهيئة العامة للكتاب، الدكتور أحمد مجاهد، نهاية الشهر الماضي، وبطريقة رآها الكثيرون «مهينة» للرجل الذي وصلت الهيئة على يديه إلى درجة غير مسبوقة من النجاح والثبات والرسوخ، وانفتحت نيران معركة حامية ما زال دخانها يتصاعد حتى اللحظة! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف