• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أصبحت شعبياً بعد كتابي عن العنصرية

الطاهر بن جلون: الأدب جغرافيا الخيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

حوار - فرانسيسكا دينيزترجمة - أحمد عثمان

* بالكلام عن الفرانكفونية، ما الجديد؟ ألم يزل لهذه «اليافطة» معنى في الأدب الفرنسي اليوم؟

** أمنحك مثالا في بادئ الأمر: قبل فترة من الزمن طرحت السؤال على آلان روب-غرييه، الذي أجابني ببساطة: «لا أعرف، أنا فرنسي، لست فرنكفونيا»، وتلك مشكلة: «فرانكفوني» لدى الفرنسي تعني آليا: أنه غير فرنسي. وبالتالي، الكتاب الفرنسيون ليسوا فرانكفونيين، هذه الحالة تختلف لدى الكتاب الإنجليز: هناك الكثير من الكتاب المنتمين إلى أصول آسيوية، باكستانية.. يعيشون في لندن، أو في أي مكان آخر، ويكتبون بالإنجليزية، غير أنه لا ينظر إليهم بصورة مختلفة كما في حالة فرنسا، عن نفسي، أكتب بالفرنسية، وتلك هي اللغة التي تعلمتها في المدرسة، وليس من المفروض عليَّ تبرير مسلكي، هذا النوع من الارتياب لا يهمني، وإنما من الملائم ملاحظة وجوده وضرورة معارضته.

* ولذلك قبلت الحوار معي حول هذا الموضوع؟

** سؤال الفرانكفونية، بالنسبة لي، أساسي. تكلمت عنه كثيرا في البرامج التلفازية وكذلك في الصحف، على أساس الدفاع عن الحق، فضلا عن ذلك، لا أحبذ الكلام عن كتبي، لا أحب أن أحل محل النقاد، وأفك الشفرات المختفية في الغالب ما بين الأسطر، حتى تلك التي لم أفكر فيها، أفضل الكلام عن ما يحيطنا، ككاتب ومواطن.

شيء لم «يهضمه» التاريخ

* حسب رأيك، لماذا ترى توفر الاختلاف بين فرنسا وانجلترا على مستوى الاعتراف الأدبي بالكتاب من أصل كولونيالي؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف