• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م

استعدادات

ميسون صقر القاسمي الإبداع على هيئته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

إعداد - ساسي جبيل

ساسي جبيل

تعددت إبداعاتها لتشمل الشعر والرواية والفن التشكيلي، ولم تكن لتكون بهذا التميز والحضور لولا إيمانها الراسخ بالفعل الإبداعي، ومواظبتها على نحت مسيرة أدبية وفنية، استطاعت من خلالها أن تحقق الكثير. بين الإمارات مسقط الرأس ومصر الحبيبة الأثيرة على قلبها، عاشت ميسون متنقلة بين المعارض والمكتبات، كأنها تبحث عن رؤوس أقلام لتكتبها في اليوم التالي، لكنها كتبت ووثقت ولونت و(شخبطت) في زوايا كثيرة لتكون لها مدونتها الفسيفسائية المتميزة التي لا تقول سواها.

تخرجت ميسون صقر القاسمي في جامعة القاهرة - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وعملت في المجمع الثقافي في أبوظبي (1990-1995) رئيسة لقسم الثقافة والفنون والنشر، وعملت مديرة للإدارة الثقافية (1998-2000) لدى وزارة الإعلام والثقافة. وأثناء عملها في الوزارة أنشأت قسم النشر وأطلقت مهرجان الطفولة الأول والثاني.

أصدرت أكثر من اثني عشر ديواناً منها: هكذا أسمي الأشياء، الريهقان، جريان في مادة الجسد، البيت، الآخر في عتمته، مكان آخر «رسم وشعر للأطفال»، السرد على هيئته «رسم وشعر»، تشكيل الأذى، عامل نفسه ماشي «عاميه مصرية»، رجل مجنون لا يحبني، مخَبِّيَه في هدومها الدلع «عامية مصرية»، أرملة قاطع طريق، وجمالي في الصور، وتُرجمت بعض قصائدها إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وشاركت في العديد من التظاهرات الشعرية في عدد من الدول العربية والأجنبية، وألفت رواية واحدة بعنوان «ريحانة».

وميسون فنانة تشكيلية أقامت العديد من المعارض في دول عربية وأوروبية، كما جربت كتابة السيناريو للأطفال وأخرجت ستة أعمال صلصال لها بهذه السيناريوهات. وانتهت مؤخراً من تجميع وتحقيق الأعمال الكاملة لوالدها الشاعر الشيخ صقر بن سلطان القاسمي في أربعة أجزاء والذي عملت عليه منذ فترة طويلة، وفي مجال الأفلام القصيرة لها فيلم تجريبي (خيط وراء خيط)، وقد حصل على جائزة لجنة التحكيم في أفلام الإمارات في مهرجان أبوظبي السينمائي، وعرض في أكثر من مهرجان سينمائي عربي.

كما ترجمت لها بعض القصائد إلى الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية. وتم تناول تجربتها الأدبية بالنقد والدراسة في أكثر من فضاء أكاديمي ومنبر مختص.

من مجموعتها «جمالي في الصور» اخترنا هذه النصوص التي بثت فيها كثيراً من لواعجها، فجاءت معبرة بصدق عن روح مكلومة تروم البحث في ذاتها، وترسم عالمها الخاص بها والذي لا يضاهيه عالم آخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف