• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأزياء الألمانية تكافح من أجل النجاة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

ميونخ (د ب أ)

تعرضت العلامات التجارية للأزياء الألمانية عالية الجودة والباهظة الثمن لسلسلة من الدعاية السلبية، بينها أنباء عن الإفلاس والتغييرات المفاجئة في الإدارة وإحساس كلي بوجود أزمة.

وفي نفس الوقت، ينفق المستهلكون الأثرياء ببزخ بصورة طويلة الأمد. وشهدت العلامات التجارية الفرنسية مثل «إرمز» و«إل في إم إتش» زيادة في أرباحها نتيجة لذلك. إذا لما تكافح العلامات التجارية الألمانية الفخمة في المقابل؟ ترجع الأسباب إلى مزيج من المشاكل الداخلية في الشركات، وكذلك تغييرات هيكلية هائلة جارية في قطاع الأزياء الفخمة.

وتتخذ العلامة التجارية للأزياء الفخمة (إسكادا) من ميونخ مقرا لها وهي مملوكة للملياردير الهندي ميجا ميتال. ويقول محللو مؤسسات الأعمال إن التوقعات المستقبلية لإسكادا تحسنت منذ اشترى ميتال الشركة، ولكن ألقت المشاكل في إدارة الشركة بظلالها على مستقبلها.

فبعدما أعلن المدير التنفيذي السابق لإسكادا، برونو ساليزر، أنه سوف يغادر الشركة، أخذت وقتاً طويلاً بشكل غير معتاد للعثور على بديل. وبعد ستة أشهر استقال خلفه جلين ماكماهون بدون مسئول مجدداً.

وعانت العلامة التجارية (شترنسه) الألمانية، المملوكة لأسرة واحدة، من أزمة منذ مغادرة المدير المبدع السابق جابريلا شترله.

وفي عام 2014، قدمت الشركة المثقلة بالديون طلبات لإشهار الإفلاس. وأظهرت عائداتها المالية الأخيرة أن «شترنسه» عادت لتحقيق النجاح، ولكن في الستة أشهر الأولى من العام الجاري كان لديها عائدات مالية بقيمة 20 مليون يورو فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا